الرئيس الجزائري المؤقت باق في منصبه

الرئيس الجزائري المؤقت باق في منصبه
(أرشيفية - أ ف ب)

عا الرئيس الجزائري الانتقالي، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس، الطبقة السياسية والمجتمع المدني، إلى حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية "في أقرب الآجال"، وذلك بعد إعلان المجلس الدستوري أخيرا "استحالة" إجراء الانتخابات في الرابع من تموز/ يوليو.

وقال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الخميس، إنه مستمر في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد، بناء على فتوى للمجلس الدستوري الذي ألغى انتخابات يوليو/ تموز المقبل.

جاء ذلك في خطاب وجهه بن صالح إلى الجزائريين، بثه التلفزيون الرسمي، تضمن دعوة الطبقة السياسية إلى مشاورات لتهيئة ظروف توافقية من أجل تنظيم انتخابات في أقرب الآجال.

وقال بن صالح في "خطاب إلى الأمة": "أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورة على وطنها ومصيره إلى اختيار سبيل الحوار" وصولا إلى "مسار توافقي" على الانتخابات الرئاسية، "ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال".

وأضاف "أدعوهم إلى مناقشة كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات ووضع خارطة الطريق التي تساعد على تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام".

وتولى بن صالح، الذي كان يرأس مجلس الأمة، رئاسة الدولة في التاسع من نيسان/ أبريل، بعد أسبوع من استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، تحت ضغط الشارع والجيش، تطبيقا لما ينص عليه الدستور في حال خلو منصب الرئاسة.

والأحد الماضي، أعلن المجلس الدستوري إلغاء انتخابات كانت مقررة 4 يوليو المقبل. واعتبر في بيان، أنه "يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد، واستكمال المسار الانتخابي حتى انتخاب رئيس الجمهورية، وأدائه اليمين الدستورية".

كما أفتى المجلس بتمديد ولاية "بن صالح" (تنتهي 8 يوليو المقبل) إلى غاية تنظيم انتخابات رئاسية جديدة.