السعودية تعتزم إعدام مراهق اعتقلته وعمره 13 عاما

السعودية تعتزم إعدام مراهق اعتقلته وعمره 13 عاما
(تويتر)

ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الإميركية، أنّ المملكة العربية السعودية تعتزم تنفيذ حكم الإعدام بحق مرتجى قريريص، الذي اعتقل في سن الـ13 عاما، وتجاوز عمره اليوم 18 عاما.

وأشارت الشبكة أنّ قريريص اعتقل قبل 5 سنوات، ووجهت له تهم من قبيل "الإرهاب والتحريض على التمرد".

وأوضحت أن قريريص عندما كان عمره 10 سنوات، "قاد احتجاجات من أجل حقوق الأقلية الشيعية في السعودية".

وأضافت: "اعتقلته السلطات السعودية عندما كان عمره 13 عاما، واستغرق الأمر 4 سنوات بعد اعتقاله لتوجيه اتهامات إليه منها الانضمام لمنظمة إرهابية. والآن، أصبح عمره 18 سنة".

وفي الوقت الراهن، يمثُل القريريص أمام محكمةٍ لقضايا الإرهاب، حيث اتَّهمه الادعاء بالانضمام «لجماعةٍ إرهابية متطرفة». ويواجه تهماً أخرى تتراوح بين جرائم عُنفٍ يُزعَم أنه ارتكبها أثناء المظاهرات، وتتضمَّن مشاركته في تحضير قنابل المولوتوف، وانتهاءً بإطلاقه النار على قوَّات الأمن والمشاركة في مسيرة جنازة أخيه عام 2011.

وبحسب ما علمت شبكة "سي إن إن"، أنكر القريريص جميع التُّهَم الموجَّهة له وقال إنَّ الاعترافات المأخوذة منه، والتي يستند الادَّعاء إليها بشكلٍ كبير، قد انتُزعَت منه بالإكراه.

وأشارت الشبكة إلى أن السعودية لم تُجِب على طلبها بالتعليق على هذه القضية.

وكان مرتجى القريريص في الحادية عشرة من عمره عندما قُتِل أخوه أثناء مشاركته في الاحتجاجات التي وصفتها السعودية بالعنيفة.

وفي مقاطع فيديو سُجِّلَت في جنازة شقيق القريريص حصلت عليها شبكة  "سي إن إن"، هتف المشيعون بشعاراتٍ مناهضة للحكومة السعودية فيما ملأت المسيرة الشارع العام بأكمله.

ويظهر في الفيديو أيضاً والد الناشط القتيل، عبدالله القريريص، وهو يميل على جثته المكفَّنة، ويدعو الله جهراً أن يعينه على فراق ابنه. وكان الأب في الفيديو يقبّل ابنه مرةً أخيرة قبل أن تُحمَل جثته على أكتاف سيلٍ من المشيعين.