نصر الله ينفي الادعاءات الإسرائيلية بنقل إيران سلاحا عبر ميناء بيروت

نصر الله ينفي الادعاءات الإسرائيلية بنقل إيران سلاحا عبر ميناء بيروت
نصر الله خلال خطابه الجمعة (المنار)

نفى الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، اليوم، الجمعة، الادعاءات الإسرائيليّة بخصوص استخدام ميناء بيروت لنقل سلاح من إيران للحزب.

وقال نصر الله، خلال بذكرى تأسيس إحدى الجمعيّات التابعة للحزب، "أنفي الادعاء الإسرائيلي أن حزب الله يستخدم مرفأ بيروت لإدخال السلاح".

وأضاف نصر الله أن "هذا الادّعاء يهدف للوصاية على المرفأ والمطار والحدود لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في عدوان تموز".

ونوّه نصر الله بقرارات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس، بوقف تنفيذ الاتفاقيات الموقعة الاحتلال، وأضاف "والحقيقة أنّ الإسرائيلي يخاف من وقف التنسيق الأمني معه، فهذا ما يوجعه وهذا السلاح موجود بيد السلطة وتستطيع اللجوء إليه".

والثلاثاء الماضي، ادعى مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، أن "ميناء بيروت البحري أصبح ميناءً خاصًا لحزب الله"، زاعمًا أن "حزب الله يستخدم بانتظام منشآت مدنية لبنانية لإجراء عمليات النقل غير القانونية للأسلحة، وذلك يمثل انتهاكا لقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن"،

وخلال الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، عرض دانون خريطة زعم إنها توضح طرق نقل الأسلحة التي يستخدمها حزب الله من مطار دمشق إلى مطار الحريري في بيروت؛ وعبر المعابر الحدودية الرسمية بين سورية ولبنان، مثل معبر المصنع؛ وميناء بيروت.

وادعى دانون أنه "خلال الأعوام 2018-2019، رصدت إسرائيل الأنشطة الإيرانية لنقل الأجهزة ذات الاستخدام المزدوج التي تهدف إلى تطوير مشروع حزب الله لإنتاج الصواريخ"، وأضاف أنه "تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، نقلت إيران معدات مزدوجة الاستخدام لحزب الله عبر ميناء بيروت، مما ساعد على تعزيز تسليح المنظمة الإرهابية ضد دولة إسرائيل. أصبح ميناء بيروت البحري ميناءً خاصًا لحزب الله".

وأضاف دانون أن "عناصر سورية ساعدت إيران وحزب الله بشراء المعدات من شركات مدنية أجنبية ونقلتها إلى لبنان، مخفية حقيقة أن هذه المعدات كانت مخصصة لمرافق تصنيع الصواريخ التابعة لحزب الله".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"