الحرية والتغيير: عناصر النظام السوداني البائد تسعى لافتعال العنف

الحرية والتغيير: عناصر النظام السوداني البائد تسعى لافتعال العنف
اجتجاجات طلاب على مقتل 4 منهم في الأبيض (أب)

قالت لجنة العمل الميداني بقوى إعلان الحرية والتغيير السودانية، فجر اليوم الخميس، إن" عناصر النظام البائد وزعت أسلحة نارية على عناصرهم المزروعة وسط مجموعات الثوار لافتعال العنف وإطلاق الرصاص على المدنيين والقوات النظامية".

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة قبل ساعات من انطلاق تظاهرات مليونية في جميع مدن البلاد، ظهر اليوم، تحت مسمى" القصاص العادل".

وأوضح البيان "نما إلى علم لجنة العمل الميداني محاولات النظام البائد لاختراق مجموعات من الثوار، وزرع بعض منتسبي النظام السابق وفلوله وسطهم، كما علمت اللجنة من مصادرها عن قيامهم بتوزيع أسلحة نارية لبعض هذه المجموعات".

وتابع "يأتي هذا المخطط القذر من النظام البائد لافتعال العنف على نطاق واسع بدفع هذه المجموعات لإطلاق الرصاص الحي على المواطنين والقوات النظامية".

واعتبرت اللجنة أن تلك العملية "محاولة لجر البلاد لدائرة العنف بغرض قطع الطريق أمام الثورة من الوصول إلى أهدافها وفق إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه الجماهير".

وتابع البيان "اكتشفت اللجنة الميدانية أن مخطط النظام البائد يتم بتدبير وإدارة وتنسيق ومتابعة مباشرة من واحد من قيادات جهاز الأمن والمخابرات الوطني سابقا (دون تسميته)".

وقالت إن ذلك الشخص "يعتبر عنصرا شهيرا بالعنف تمت إحالته للتقاعد في 2018 واتهم في قضايا فساد مالي، وقبع في سجون النظام لفترة من الزمان قبل إطلاق سراحه في الشهور السابقة" دون مزيد من التوضيح.

وحملت اللجنة "المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عن أي أحداث للعنف والقتل وإراقة دماء السودانيين السلميين الأبرياء تنتج عن مخططاته القذرة".

ومضت بالقول إن " كانت هذه المخططات تُحاك وتُدار بعلمٍ وتنسيقٍ مع المجلس العسكري فهي جريمة تُؤكد تراجعه عما ظلت قياداته تردد عن الانحياز للشعب السوداني والتمسك بأهداف ثورته وحمايته الشعب من فلول النظام والثورة المضادة".

واستدرك البيان "وفي حال كانت هذه المخططات يتم تدبيرها وتنفيذها دون علمه فهو تقصير بائن في مهامه من الحفاظ على الأمن والسلم وحماية المواطنين والبلاد وهي الأسطوانة المشروخة التي ظل يستخدمها كمبرر لوجوده على سدة الحكم دون شرعية بائنة".

وأكدت "أن جماهير الشعب قادرة على كشف وهزيمة مخططات جهاز أمن النظام البائسة، ولن تتراجع عن استخدام كل وسائل المقاومة السلمية حتى تمام الوصول بالثورة إلى غاياتها".

وطالبت "المحتجين في الخروج والمشاركة بفعالية في مليونية (القصاص العادل) ظهر الخميس".

وشددت على أن "استمرار العمل الثوري المقاوم والمشاركة فيه بكثافة هو صمام الأمان ضد كل مخطط حاقد غادر ومأجور".

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد طالب، يوم أمس الأربعاء، المجلس العسكري بحماية التظاهرات التي يعتزم تنظيمها الخميس، تحت اسم مليونية "القصاص العادل" احتجاجا على "أحداث الأبيض"، التي وقعت الإثنين الماضي، وأدت إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.