تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع
(أ ب)

أطلقت قوات الأمن العراقية، الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق التظاهرات التي تجددت، اليوم الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، ضد الحكومة في بغداد، للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي، فيما ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات إلى ثلاثة، بعد وفاة متظاهر، اليوم الأربعاء، متأثرًا بجروح أصيب بها أمس.

وتجددت الاحتجاجات في العاصمة بغداد، رغم الاستنفار الأمني الكثيف للقوات الأمنية، وقطع جزئي لخدمة الإنترنت وإغلاق بعض الطرق العامة.

وأفادت المصادر أن العشرات من النساء تقدمن المتظاهرين، في محاولة منهم للحفاظ على سلمية التظاهرة لا سيما في ساحتي الأندلس والخلاني، وسط بغداد. 

إلا أن تلك المحاولة، لم تمنع قيام القوات الأمنية، من استخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، في محاولتها تفريق التظاهرة بالقوة.

وتعطلت مواقع التواصر الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام"، إضافة إلى تطبيق "واتساب"، في عدد من تامدن العراقية، في خطوة اعتبرت أنها تأتي لتحجيم تداول أخبار المشاركة الشعبية في التظاهرات الرافضة لسياسة الحكومة العراقية.

يذكر أن الحكومة العراقية لم تعلن عن قرار حجب مواقع التواصل، كما أن هيئة الإعلام والاتصالات (حكومية) التزمت الصمت ولم تُعلق، وهو ما يشير إلى أن قرار الحجب سياسي، بحسب صحافيين ومراقبين محليين.

وفي سياق متصل، عقد مجلس الأمن الوطني في العراق، جلسة طارئة، بحضور رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، والتي لا تزال مستمرة.

وكانت القوات الأمنية قد فرقت بالقوة تظاهرة خرجت صباح الأربعاء، في كلٍ من منطقة الزعفرانية (شرقي بغداد) وكذلك في ساحة الطيران وسط العاصمة.

وتظاهر آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط بغداد، ومحافظات أخرى، الثلاثاء، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، وتوفير الوظائف للعاطلين، والقضاء على ظاهرتي البطالة والفساد المالي والإداري بدوائر الدولة ومؤسساتها.

وواجهت الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الشغب المتظاهرين بالرصاص الحي، وخراطيم المياه الساخن، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريقهم من أمام جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة، ومبنى الحكومة الاتحادية، ما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة العشرات منهم بجروح.

وارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات في العراق إلى ثلاثة، بعد وفاة متظاهر الأربعاء، متأثراً بجروح أصيب بها خلال تفريق تحرك احتجاجي في العاصمة بغداد، في وقت متأخر الثلاثاء، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

والثلاثاء، قتل مدني خلال تظاهرة في ساحة التحرير بوسط العاصمة العراقية، والتي انطلق منها تحرك احتجاجي مطلبي هو الأول الذي تواجهه الحكومة منذ تشكيلها قبل عام تقريباً. كما قتل متظاهر آخر ليل الثلاثاء في محافظة ذي قار، جنوب بغداد.

في حين، أكدت مفوضية حقوق الإنسان أن المواجهات تسببت في سقوط أربعة قتلى في بغداد، وخامس في محافظة ذي قار، إضافة إلى عشرات الجرحى.

وتعتبر هذه التظاهرات غير مسبوقة، إذا إنها لم تنطلق بدعوة من حزب أو زعيم ديني كما تجري العادة في بغداد، بل جمعت الغاضبين المحتجين على غياب الخدمات العامة والبطالة، أو ضد عزل قائد عسكري شعبي مؤخراً.

وفرقت قوات الأمن التظاهرات في بغداد ومدن عدة من جنوب البلاد بالقوة، أولاً بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. بعيد ذلك، في العاصمة خصوصًا، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي في الهواء لساعات في ساحة التحرير، نقطة التجمع التقليدية للمتظاهرين في وسط بغداد.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"


تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع

تجدد المظاهرات في العراق والسلطات تواجهها بالقمع