طلاب الجامعة اللبنانية يرفضون العودة للدراسة إلا بتحقيق مطالب الاحتجاجات

طلاب الجامعة اللبنانية يرفضون العودة للدراسة إلا بتحقيق مطالب الاحتجاجات
(أ ب)

رفض طلاب الجامعة اللبنانية العودة إلى مقاعد الجامعة قبل تحقيق مطالب الاحتجاجات، وذلك بعد أن أعلن رئيس الجامعة، فؤاد أيوب، استئناف الدراسة والأعمال الإدارية في كليات ومعاهد وفروع الجامعة بدءا من يوم غد، الأربعاء.

وكانت الجامعة اللبنانية قد أقفلت أبوابها منذ يوم الجمعة الماضي، بسبب الاحتجاجات، علما أنها المؤسسة الجامعية الحكومية الوحيدة بالبلاد، ولديها فروع في مختلف المناطق.

وأعلن أيوب، في بيان نشرته اليوم وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، استئناف الدراسة بكليات ومعاهد وفروع الجامعة.

ويأتي هذا الإعلان بعد قرار وزير التربية والتعليم العالي اللبناني، أكرم شهيب، يوم أمس الإثنين، ترك قرار استئناف العمل بالمؤسسات التعليمية لكل مؤسسة، بحسب مقدرتها على مواصلة عملها.

وتعقيبا على إعلان أيوب، أبدى طلاب في الجامعة اللبنانية رفضهم استئناف الدراسة، مؤكدين الاستمرار بالإضراب حتى تحقيق مطالب الاحتجاجات.

ونقلت "الأناضول" عن إحدى الطالبات قولها إنها وكثيرين من زملائها وزميلاتها لن يعودوا إلى الجامعة قبل "تحقيق مطالب الثورة"، معتبرة أن "الدعوة لعودة الطلاب هدفها تقليل عدد المتظاهرين في الشارع، كي ينقضوا (السلطات) على الحراك".

وقال طالب آخر إن الطلاب بدأوا بنشر دعوات فيما بينهم للتظاهر ضد إدارة الجامعة، مشيرًا أن "إدارة الجامعة لطالما كانت تغامر بمستقبل الطلاب عبر الإضرابات الفئوية، أما اليوم فنراها منحازة للسلطة، وتدعي الحرص على مستقبلنا".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر وسم #عالجامعة_مش_رايحين (لن نذهب إلى الجامعة)، وكتب حساب باسم مايا عاصي، على "فيسبوك" يقول: "ما حدا رح ينزل، والدكاترة لبدها تنزل تعلم الحيطان (لن نذهب إلى الجامعة ومن يذهب من الدكاترة فليعلّم الجدران".

وعلى موقع تويتر، نشر حساب باسم رابطة طلاب الجامعة اللبنانية تغريدة جاء فيها: "عالجامعة بكرا مش نازلين، ومن الشارع أكيد مش طالعين! قرار رئاسة #الجامعة_اللبنانية تماما مثل ورقة رئيس الحكومة الإصلاحية، ما بغيّر شي! #لبنان_ينتفض".

ومنذ الخميس الماضي، يشهد لبنان احتجاجات انطلقت تنديدا بزيادة الضرائب بموازنة العام المقبل، قبل أن تتوسع مطالبها إلى إسقاط النظام، فيما لم تفلح إجراءات إصلاحية أقرتها الحكومة في تهدئة الشارع.