العراق: إسبر يناقش سحب القوات الأميركية من سورية

العراق: إسبر يناقش سحب القوات الأميركية من سورية
(أ.ب.)

وصل وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، صباح اليوم الأربعاء، إلى العاصمة العراقية بغداد، وسط مواصلة قوات بلاده الانسحاب من سورية ونقلها إلى العراق، وذلك وسط تساؤلات بشأن المدة التي سيمكثها الجنود الأميركيون المنسحبون من شمال شرق سورية داخل العراق.

ومن المتوقع أن يجتمع إسبر بنظيره العراقي وبرئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وسيبحث الوزير مسألة القوات الأميركية التي يجري سحبها من سورية والدور الذي سيقوم به العراق في هذا الشأن.

وتأتي زيارة إسبر للعراق، فيما أعلنت تركيا أن "لا حاجة" لاستئناف العملية العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال شرق سورية، وذلك عقب اتفاق أنقرة وموسكو، أمس الثلاثاء، على نشر قوات سورية وروسية في شمال شرق سورية لإبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وأسلحتهم من منطقة الحدود مع تركيا.

وذكر بيان لوزارة الدفاع التركية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بأن انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الآمنة في شمال سورية قد اكتمل.

وأضاف البيان أنه لا توجد حاجة في هذه المرحلة لشن عملية أخرى خارج المنطقة الحالية للعمليات.

ووافقت تركيا، بناء على هدنة توسط فيها نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، على وقف إطلاق النار في شمال سورية لمدة خمسة أيام انتهت مساء الثلاثاء.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن قائد مقاتلي قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد، أبلغ الولايات المتحدة بأنهم نفذوا جميع الالتزامات الخاصة بهم، بموجب هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة لسحب قواتهم من منطقة حدودية مع تركيا في شمال شرق سورية.

وأضاف المسؤول للصحافيين "وصلت رسالة من اللواء مظلوم... بأنه نفذ جميع التزاماته بموجب الاتفاق الذي أبرمناه مع الأتراك... لسحب كل قوات وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الآمنة التي يسيطر عليها الأتراك"، وكان يشير إلى مظلوم عبدي قائد الحلفاء السابقين لواشنطن في الحرب ضد تنظيم "داعش".