العراق: تفريق الاحتجاجات أمام ميناء أم القصر بالقوة

العراق: تفريق الاحتجاجات أمام ميناء أم القصر بالقوة
(أ ب)

أعادت قوات الأمن العراقية فتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة، جنوبي العراق، بعد تفريق المحتجين بالقوة، فيما فرضت إجراءات جديدة على الداخلين إليه.

وقال الملازم في شرطة البصرة، جميل الحجي، لوكالة "الأناضول" الإخبارية، إن "قوات الأمن فرقت عشرات المتظاهرين كانوا يسدون مدخل ميناء أم قصر الواقع قرب البصرة".

وأكد الحجي أن "موظفي الميناء، تمكنوا من الدخول اليه بعد اخلاء المتظاهرين للمدخل الذين كانوا يغلقونه منذ الاثنين الماضي".

وأضاف أن "السلطات الأمنية في محافظة البصرة اتخذت إجراءات جديدة بعد إعادة فتح الميناء، بأن يكون الدخول لمدينة ام قصر محصوراً لمن يحمل بطاقة سكن المدينة".

وعمد المحتجون، منذ إطلاق الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى إغلاق ميناء أم قصر عدة مرات، استمرت في إحداها 10 أيام. قالت الحكومة إن توقف الميناء في تلك الفترة كلفتها خسائر بقيمة 6 مليارات دولار.

ويستقبل الميناء واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر لإطعام البلد الذي يعتمد بشدة على المواد الغذائية المستوردة.

وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق، كما أنها المنفذ الوحيد على البحر، حيث تضم خمسة موانئ فضلاً عن عدة منصات لتحميل النفط على ناقلات بحرية في الخليج العربي.

ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، سقط في أرجاء العراق 339 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته وكالة الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.