تشييع عسكري للرئيس المصري المخلوع مبارك

تشييع عسكري للرئيس المصري المخلوع مبارك
(أ ب)

انطلقت مراسم تشييع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، اليوم الأربعاء، من خلال جنازة عسكريّة بعد أن تعرضت الرئاسة المصريّة أمس ضغوطات إماراتية من أجل إقامة مراسيم عسكريّة لتشييع مبارك.

وأقيمت المراسم الرسمية في مسجد المشير طنطاوي شرقي القاهرة. ودُفن بعد ذلك في مقبرة العائلة في مصر الجديدة.

وتقدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجنازة العسكرية واستغرقت مراسم الجنازة العسكرية قرابة 5 دقائق في باحة المسجد، وكان السيسي في الصف الأول للمشيعين إلى جانب نجلي الرئيس المخلوع علاء وجمال مبارك فيما اصطف خلفهم العديد أعضاء من الحكومة الحالية والعديد من رجالات عصر مبارك.

(أ ب)

ونشرت قوات أمنية كبيرة بينها آليات مدرعة صباح الأربعاء بالقرب من المسجد والمقبرة، بينما اقترب حشد من الصحافيين من المكان كما ذكر صحافيون.

ووضع صف من المدافع أمام المسجد تمهيدًا للمراسم العسكرية بينما تجمع عشرات من مؤيدي الرئيس الأسبق بالقرب من المكان وقد رفعوا صوره وأعلامًا مصرية.

ولم يلق الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي الذي وصل إلى السلطة في 2012 في أوج "الربيع العربي" وانقلب عليه الجيش في العام التالي، المراسم نفسها عند وفاته في 2019. وقد جرى دفنه بلا ضجيج وبعيدًا عن الكاميرات.

(أ ب)

وأعلنت الرئاسة المصرية أيضًا "الحداد العام في جميع أنحاء الجمهورية لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء".

ويذكر أنه أشارت مصادر مقرّبة من الدوائر الحكوميّة المصريّة، يوم أمس إلى أن رئاسة الجمهوريّة كانت متلعثمة في اتخاذ قرار تنظيم مراسيم جنازة عسكريّة للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وسرعان ما اتخذت قرارها بعد اتصالات هاتفية جاءت من الإمارات حسمت الأمر وجعلت الرئيس عبد الفتاح السيسي يقرر تنظيم جنازة عسكرية.

(أ ب)

وجاء على لسان مسؤول في الحكومة في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أن "اتصالات أخرى من ملوك وأمراء في الدول العربية، ولا سيما في الخليج، تلقاها السيسي، أكدت حضور شخصيات مهمة من تلك الدول جنازة مبارك، وهو الأمر الذي سيجبر الرئيس المصري على حضور الجنازة اليوم.