لبنان: البدء بحفر أول بئر لاستكشاف مصادر الطاقة

لبنان: البدء بحفر أول بئر لاستكشاف مصادر الطاقة
قبالة سواحل بيروت، أمس الأربعاء (أ ب)

أطلَقت بيروت رسميا، اليوم الخميس، أعمال حفر أول بئر نفطي في لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية هي الأسوأ حتى مقارنة بفترة الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

وبدأت سفينة "Tungsten explorer"، أعمال حفر بئر لاستكشاف مصادر الطاقة؛ النفط والغاز، في المياه الإقليمية اللبنانية على البحر المتوسط، وفق ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأطلق الرئيس ميشال عون، عمل الباخرة التي تتولى حفر البئر في "بلوك رقم 4" شمال غرب بيروت، معتبرا أن اليوم تاريخي، وبادرة إيجابية وسعيدة على كل اللبنانيين، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون الذي تواجد على متن السفينة في أول نشاط لها بالرقعة 4، إن "المجهود الذي بذل في الاستطلاع والكشف عن وجود الموارد الغازية أو البترولية كان مهما جدا، الأهم اليوم هو الشركات التي تقوم بالاستخراج".

من جهته، قال رئيس الحكومة حسان دياب: "إنه يوم تاريخي نبدأ فيه الحفر في البحر، لتحويل لبنان إلى بلد نفطي، نحو لبنان جديد نريده أن يعود مزدهرا".

وأضاف: "هنيئا للبنان حفنة التراب الأولى التي ستخرج من حفرة الأمل في البحر، لتردم في البر حفر الأزمات التي تحبس أنفاس اللبنانيين".

وتقع أول بئر استكشافية في الرقعة 4 على عمق 1500 مترا تحت سطح البحر، بينما سيبلغ عمق البئر 4200 مترا، وكانت الحكومة قد وقعت في 2018، للمرة الأولى عقودًا مع ثلاث شركات دولية، هي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتيك" الروسية، للتنقيب عن النفط والغاز.

ويشهد لبنان، منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وتطالب برحيل ومحاسبة الطبقة الحاكمة، التي يتهمها المحتجون بالفساد والافتقار إلى الكفاءة.

وبذلك، يكون لبنان قد بدأ فعليا، حفر أول بئر للتنقيب عن الطاقة في مياهه الإقليمية على البحر المتوسط، وبالتحديد في القطاع رقم 4، قبالة شمال غرب العاصمة بيروت.

وفي 2018، وقعت الحكومة اللبنانية للمرة الأولى، عقودا مع ثلاث شركات دولية، هي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتيك" الروسية، للتنقيب عن النفط والغاز في هذا القطاع.