كورونا: وفاتان بمصر و38 إصابة بالسعودية و10 بالأردن و3 بقطر

كورونا: وفاتان بمصر و38 إصابة بالسعودية و10 بالأردن و3 بقطر
السعودية (أ ب)

ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا في عدة دول عربية، يوم الثلاثاء، إذ سجلت مصر حالتي وفاة جديدتين و30 إصابة بالفيروس، فيما رصدت السعودية 38 إصابة، والأردن 10، بينما أعلن السودان عن 54 حالة اشتباه.

وقالت وزارة الصحة المصرية إنه جرى تسجيل حالتي وفاة لمصري (70 عامًا) وإيطالية (78 عاما)، ليرتفع عدد الوفيات إلى 6.

وأضاف المتحدث باسم الوازرة، خالد مجاهد، في بيان، أنه تم رصد 30 إصابة جديدة، ما رفع العدد إلى 196، تماثل 26 منهم للشفاء.

وفي السعودية، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، رصد 38 إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 171 حالة، تعافى منهم 6، ويخضع الباقون للرعاية الصحية، وفق الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).

وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة، الثلاثاء، تسجيل 10 حالات إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 40، بينها حالة شفيت من المرض، وفق الوكالة الرسمية للأنباء (بترا).

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصابين هم: 32 أردنيًا، و6 فرنسيين، وعراقية وفلبينية، وهم بحالة جيدة، ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية في أقسام العزل.

وفي السودان، قال وزير الصحة، أكرم علي التوم، إنه لم تتأكد حتى الثلاثاء أية حالة إصابة جديدة في البلاد.

وأضاف التوم، خلال مؤتمر صحافي:" لدينا 44 حالة في مركز الحجر الصحي، ولدينا 10 حالات في مركز العزل، للاشتباه".

وتابع أن "جميع أفراد أسرة حالة الوفاة الوحيدة بالفيروس في السودان موجودون الآن في عنبر العزل".

وأصدرت وزيرة الشباب والرياضة السودانية، ولاء البوشي، قرارًا بإيقاف كل المنافسات الرياضية، بما فيها كرة القدم، في الخرطوم وبقية الولايات، لمنع انتشار "كورونا".

من جانبها أعلنت السلطات القطرية أن عدد الحالات المصابة بكورونا بالبلاد وصلت إلى 442 بعد اكتشاف 3 حالات جديدة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي الثلاثاء، للمتحدثة باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، لولوة الخاطر تابعته الأناضول.

وذكرت الخاطر أن "الحالات الجديدة اثنان منهم من ذات المجموعة الموجودة في الحجر الصحي، وثالثهما حالة جديدة في المجتمع ويعمل كسائق في أحد المنازل".

وأوضحت أن "المصابين في حالة جيدة ومستقرة ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة في الحجر الصحي".

وحتى مساء الثلاثاء، أصاب "كورونا" أكثر من 197 ألفا في 163 دولة وإقليما، توفي منهم أكثر 7900، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار "كورونا" على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.