مُستجدات كورونا عربيًّا: وفيّات اليمن أعلى 4 مرات من المتوسط العالمي

مُستجدات كورونا عربيًّا: وفيّات اليمن أعلى 4 مرات من المتوسط العالمي
في أحد المشافي اليمنية (أ ب)

سجّلت دول عربية عديدة ارتفاعا في أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وباتَ الوضع في اليمن مُقلقًا، إذ أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، أن معدل وفيات الفيروس فيها، أعلى بنحو أربع مرات من المتوسط العالمي، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة في بيان، تسجيل 45 وفاة، و1106 إصابات بالفيروس.

وأوضحت الوزارة أن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 21 ألفا و315، بينها 652 وفاة، و9 آلاف و271 حالة تعاف.

وفي السعودية، سجلت وزارة الصحة في بيان، 39 وفاة، و4 آلاف و507 إصابات بفيروس كورونا.

وأكدت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 132 ألفا و48، بينها 1011 وفاة، و87 ألفا و890 حالة تعاف.

وفي قطر، رصدت وزارة الصحة في بيان، 3 وفيات و1274 إصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة إن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 80 ألفا و876، بينها 76 وفاة، و58 ألفا و681 حالة تعاف.

في أحد المشافي اليمنية (أ ب)

وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة في بيان، ارتفاع وفيات كورونا إلى 4، إضافة إلى 317 إصابة.

وأكدت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 18 ألفا و544، بينها 46 وفاة، و13 ألفا و197 حالة تعاف.

وفي لبنان، سجلت وزارة الصحة في بيان، 18 إصابة بالفيروس.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 1464، بينها 32 وفاة، و875 حالة تعاف.

وفي تونس، رصدت وزارة الصحة في بيان، 14 إصابة بكورونا.

وقالت الوزارة إن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 1110، بينها 49 وفاة، و999 حالة تعاف.

وفي سلطنة عمان، قالت وزارة الصحة في بيان، إنها سجلت 4 وفيات بكورونا، و1043 إصابة، وتعافي 1079.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 24 ألفا و524، بينها 108 وفيات، و9 آلاف و533 حالة تعاف.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة في بيان، تسجيل 3 وفيات، و317 إصابة، و379 حالة تعاف.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 18 ألفا و483، بينها 45 وفاة، و13 ألفا و197 حالة تعاف.

وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة في بيان، حالتي وفاة، و511 إصابة، و772 حالة تعاف.

وقالت الوزارة إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 36 ألفا و431، بينها 298 وفاة، و27 ألفا و531 حالة تعاف.

وفي ليبيا، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، عبر موقعه الإلكتروني، تسجيل حالتي وفاة، و36 إصابات بالفيروس، وحالة تعافي واحدة.

عامل في الجهاز الطبي يرتدي معدات واقية باليمن (أ ب)

وذكر المركز أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 454، بينها 10 وفيات، و63 متعاف.

وفي المغرب، ذكرت وزارة الصحة في بيان، أنها رصدت 45 إصابة بالفيروس، و14 حالة تعاف.

وقالت الوزارة إن مجمل الإصابات في البلاد وصل إلى 8 آلاف و838، بينها 212 وفاة، و7 آلاف و779 حالة تعاف.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، في بيان: "حتى 13 يونيو (حزيران الجاري)، بلغ عدد الحالات المؤكد إصابتها بكورونا في اليمن 709، بينها 161 حالة وفاة و42 حالة تعافٍ".

وارتفع إجمالي إصابات كورونا، حتى مساء الأحد، في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية إلى 728، بينها 164 وفاة و53 حالة تعافٍ، فيما لم تعلن جماعة "الحوثي" سوى عن أربع حالات، بينها حالة وفاة، حتى 18 أيار/ مايو/ الماضي، وسط اتهامات شعبية ورسمية للجماعة بإخفاء عدد المصابين بالوباء في مناطق سيطرتها.

وأردف المكتب الأممي: "لا يزال المعدل الإجمالي للوفيات (في اليمن) مرتفعا بشكل مثير للقلق، إذ يقترب كثيرا من 25 بالمائة.. وهذه النسبة أعلى بأربع مرات تقريبا من المتوسط العالمي".

وأفادت الأمم المتحدة، في وقت سابق، بأن معدل الوفيات العالمي بسبب كورونا يبلغ 7 بالمئة.

وأصاب "كورونا"، حتى مساء الإثنين، أكثر من 8 ملايين و35 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 436 ألفا، وتعافى أكثر من 4 ملايين و152 ألفا، بحسب موقع "worldmeter" المختص بإحصاء ضحايا الفيروس.

وشدد المكتب الأممي على أن "جميع المؤشرات تشير إلى أن كورونا ينتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد".

وتابع: "غالبًا لا يسارع الأفراد الحاملين لأعراض الفيروس إلى الفحص أو تلقي العلاج، حتى تصبح حالتهم خطيرة، فالمرافق الصحية لا يمكن الوصول إليها أو ممتلئة أو لا يمكنها علاج المرضى بأمان".

وزاد المكتب الأممي بأن "من بين الأسباب التي تفسر سبب تأخر الأشخاص في البحث عن العلاج هو الخوف من وصمة العار، والمخاوف بشأن السلامة".

(أ ب)

والقطاع الصحي في اليمن شبه منهار تماما؛ بسبب حرب مستمرة منذ ست سنوات بين القوات الموالية للحكومة وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وخلفت الحرب المتواصلة في اليمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وبات 80 بالمئة من السكان يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة.

وحتى عصر الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم حاجز الـ8 ملايين، توفي منهم ما يزيد على 436 ألفا، وتعافى أكثر من 4 ملايين و147 ألفا، بحسب موقع "ورلدوميتر".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ