مجموعة الحبتور الإماراتية تعلن فتح مكتب في إسرائيل

مجموعة الحبتور الإماراتية تعلن فتح مكتب في إسرائيل
(أرشيفية - أ ف ب)

أعلنت مجموعة الحبتور الإماراتية، اليوم الأحد، إنها ستفتح مكتبا لتمثيلها في إسرائيل، في ظل معاهدة التحالف الإماراتية الإسرائيلية واتفاقية التطبيع الرسمي للعلاقات بين أبوظبي وتل أبيب الموقعة الأسبوع الماضي، في واشنطن.

وصدر الإعلان عن مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة، خلف أحمد الحبتور، خلال استقباله لأحد مالكي مجموعة "أمبا" الإسرائيلية ورئيس مجلس إدارتها، شلومي فوغل، في المقر الرئيسي لمجموعة الحبتور في دبي.

وقال الحبتور: "أتطلع إلى هذا اليوم منذ فترة طويلة، لطالما اعتبرت أن الإماراتيين والإسرائيليين يملكون قواسم مشتركة كثيرة". واعتبر أن الشعبين الإماراتي والإسرائيلي موجَّهان نحو الأعمال، ويعتمدان على المواهب البشرية والطموح أكثر من الموارد الطبيعية لبناء اقتصاد قوي قائم على الابتكار.

وأضاف الحبتور أنه يجري الإعداد للإعلان عن عدد من مشاريع التعاون خلال الأيام المقبلة. وأفاد البيان بأن مجموعة الحبتور، تجري محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية "يسرائير" لتدشين رحلات تجارية مباشرة بين البلدين.

والحبتور، مجموعة عائلية تضم محفظتها شركات تعمل بقطاعات الفنادق والسيارات والعقارات والتعليم، وتعتبر من أضخم الشركات القابضة (الشركة التي لا تُنتج السلع أو الخدمات بنفسها، وإنما تتملّك أسهم الشركات الأخرى) في الإمارات.

وعقب الإعلان الرسمي عن التوصل إلى اتفاق إماراتي - إسرائيلي برعاية أميركية، ظهر مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "الحبتور"، خلف الحبتور، والمقرب من السلطات في الإمارات، على شاشات التلفزة الإسرائيلية، مرحبًا ومهللا بالاتفاق، وأكد التقارير التي تحدثت عن بدء المفاوضات تعاون مع شركات إسرائيلية، وعبّر عن حماسته للاستثمار في السوق الإسرائيلية.

وكان مراسل القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") للشؤون العربية، قد لفت في تقرير أعده من أبو ظبي، غداة الإعلان عن اتفاقية التطبيع، أن مجموعة "الحبتور" الإماراتية، شرعت باتصالات مباشرة مع شركات الطيران الإسرائيلية، لتنظيم رحلات سياحية للإسرائيليين في الإمارات تشمل السفر والإقامة بفنادق فاخرة.

وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلنت الإمارات وإسرائيل اتفاقا للتطبيع الكامل بينهما، أتبعته البحرين بخطوة مماثلة في 11 سبتمبر/أيلول الجاري. والثلاثاء الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

ويحفز إعلان التحالف الإسرائيلي الإماراتي التجارة الحرة بين أبو ظبي وتل أبيب، ويفتح أبواب التعاون بينهما في مختلف المجالات، إلى جانب ما يحمل بطياته من رؤية إستراتيجيات أمنية وعسكرية وسياسية مشتركة تتخطى تطبيع العلاقات.