ليبيا تعتذر عن رئاسة الجامعة العربية بعد تخلي فلسطين واعتذار قطر والكويت ولبنان

ليبيا تعتذر عن رئاسة الجامعة العربية بعد تخلي فلسطين واعتذار قطر والكويت ولبنان
أرشيفية (أ ب أ)

اعتذرت ليبيا، اليوم الثلاثاء، عن رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، بعد تخلي فلسطين عن رئاستها واعتذار كل من قطر وجزر القمر والكويت و لبنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الليبية في حكومة الوفاق ، محمد القبلاوي، إن بلاده "تتطلع لرئاسة مجلس الجامعة العربية في ظروف أفضل"، مشددا على أن ليبيا "تتمسك بحقها في الرئاسة وفقا للنظام الداخلي وحسب الترتيب المعمول به".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية أن مندوب ليبيا بالجامعة العربية، صالح الشماخي، أبلغ الأمانة الأمانة العامة للجامعة، رسميا، باعتذار ليبيا عن رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية.

وكانت كل من قطر ولبنان والكويت وجزر القمر اعتذرت عن رئاسة الدورة الحالية للجامعة، بديلا عن دولة فلسطين، التي تخلت عن رئاسة الدورة العادية الـ154 لمجلس الجامعة احتجاجا على مسار التطبيع مع إسرائيل الذي يقوده الإمارات.

وجاء اختيار ليبيا لرئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية، وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول، واستنادا إلى نص المادة السادسة من النظام الداخلي لمجلس الجامعة.

وتنص المادة السادسة، على أنه "إذا تعذر على رئيس المجلس على المستوى الوزاري مباشرة أعمال الرئاسة، أسندت الرئاسة الوقتية لمندوب الدولة التي لها رئاسة الدورة التالية".

وفي الـ25 من أيلول/ سبتمبر الماضي، قالت المندوبية العامة القطرية لدى الجامعة العربية، في رسالة لإدارة الجامعة: "نعتذر عن استكمال الدورة المذكورة، التي تخلت عنها دولة فلسطين، مع التمسك بحق دولة قطر في الرئاسة المقبلة للدورة الـ155 آذار/ مارس 2021".

وفي الـ23 من أيلول/ سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن "تخلي فلسطين عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية في دورتها الحالية، جاء بعد اتخاذ الأمانة العامة للجامعة موقفا داعما للإمارات والبحرين، اللتين عقدتا اتفاقا مع إسرائيل".

وأضاف المالكي، في مؤتمر صحافي، أن بعض "الدول العربية المتنفذة رفضت إدانة الخروج عن مبادرة السلام العربية، وبالتالي لن تأخذ الجامعة قرارا في الوقت المنظور، لصالح إدانة الخروج عن قراراتها".

وفي التاسع من أيلول/ سبتمبر الماضي، أسقط وزراء الخارجية العرب، مشروع قرار قدمته فلسطين، يدين اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات الرسمية بين الإمارات وإسرائيل، بحسب السفير الفلسطيني المناوب لدى الجامعة مهند العكلوك.

ووقعت الإمارات والبحرين في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، معاهدتي تحالف مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أميركية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.