مسؤول عسكري أميركي يزور السودان

مسؤول عسكري أميركي يزور السودان
تواصل الاحتجاجات في السودان (أ.ب)

يصل مسؤول عسكري أميركي إلى الخرطوم، الثلاثاء، في زيارة هي الأولى بعد رفع اسم السودان من " قائمة الدول الراعية للإرهاب"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، اليوم الإثنين.

وسبق هذا الإعلان أن قدمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مساعدات تقنية إلى وزارة الخارجية السودانية تشمل التدريب، بتكلفة 160 ألف دولار.

وتعد هذه المنحة هي المرحلة الأولى من برامج الدعم التقني الذي يُقدم إلى حكومة الانتقال.

واعتبر وزارة الخارجية هذه المنحة "نقطة تحول في العلاقات السودانية الأميركية بعد رفع الحظر التقني المفروض على الخرطوم".

وقالت الوكالة السودانية على موقعها الإلكتروني "يصل إلى البلاد، غدا الثلاثاء، السفير أندرو يونغ، نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا لشؤون الارتباط المدني العسكري في زيارة تستغرق يومين".

وأضافت سونا أن يونغ "سيتناول خلال لقاءاته بناء القدرات الأمنية والدفاعية وبحث تعزيز الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة".

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأميركي رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إلى جانب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.

وقبيل نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب، زار وزير الخزانة الأميركي ستيفين منوتشين، الخرطوم، والتقى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان الذي أكد على حرص بلاده على تطوير علاقاتها الإستراتيجية مع الولايات المتحدة.

والزيارة هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع بعد رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، رفعت واشنطن الخرطوم من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" والتي أضيف السودان إليها عام 1993 بحجة علاقته مع تنظيمات مسلحة على رأسها القاعدة التي عاش زعيمها السابق ومؤسسها أسامه بن لادن، في السودان خلال الفترة من 1992 الى 1996 .

وكان السودان تحت حكم عمر البشير الذي وصل الى السلطة بانقلاب عسكري عام 1989 إلى أن أطيح به في نيسان/أبريل 2019، بواسطة الجيش بعد احتجاجات شعبية امتدت لأشهر.

وتتولى السلطة في السودان حكومة انتقالية من مدنيين وعسكريين لفترة انتقالية تجرى في نهايتها انتخابات عامة. وتسعى الحكومة الانتقالية لتقوية علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص