وزير الداخلية العراقيّ يصل السعودية دون إعلان مسبق

وزير الداخلية العراقيّ يصل السعودية دون إعلان مسبق
وصول الوفد (وكالة الأنباء العراقية ’واع’)

وصل وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، اليوم الأحد، إلى السعودية، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقا، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لوزير الداخلية في بيان.

وقال المكتب إن الغانمي "وصل اليوم إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد رفيع المستوى ضم عددا من قادة الوزارة".

ولم يفصح البيان عن هدف الزيارة التي لم يتم الإعلان عنها، أو عن مدتها مسبقا، لكن وكالة "الأناضول" للأنباء نقلت عن مصدر في وزارة الداخلية العراقية، لم تسمه، القول، إن "الهدف من الزيارة هو تنسيق العمل الأمني بين البلدين بما يتعلق بمكافحة تنظيم داعش".

واستأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع العراق في كانون الأول/ ديسمبر 2015، بعد 25 عاما من انقطاعها جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن، عقب زيارة لبغداد في 25 شباط/ فبراير 2017، قام بها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.

بحث توسيع مهمة "ناتو" في العراق

وفي سياق ذي صلة، بحث مستشار الأمن الوطني العراقي، قاسم الأعرجي، وقائد بعثة حلف شمال الأطلسي "ناتو" في البلاد، بيير أولسن، اليوم الأحد، توسيع مهمة الحلف.

جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين في مكتب الأعرجي ببغداد، وفق بيان صدر عن مكتبه، ونقل عنه القول إن "القوات العراقية اكتسبت خبرات كبيرة من خلال القتال (ضد داعش)، إلا أن تبادل الخبرات مهم لمواجهة الإرهاب والتطرف، وبغداد حريصة على التعاون مع المجتمع الدولي".

وأشار إلى أن "العراق ليس جزءا من أي مشكلة إقليمية، بل هو جزء من الحل، كم أنه يعمل على الاستفادة من خبرات الناتو، لأن داعش مازال يشكل خطرا حتى الآن".

من جانبه، قال أولسن، إن "وجود البعثة (الناتو) جاء بطلب من الحكومة العراقية، وإن أي توسيع للمهام سيكون بناء على طلبها أيضا".

وتابع، أن "بعثة الناتو تدعم العراق لمواجهة الإرهاب والتطرف"، وفق البيان.

وكان الأمين العام لحلف ناتو، ينس ستولتنبيرغ، قد أعلن في مؤتمر صحافي، يوم الخميس الماضي، أن الحلف قرر زيادة أفراد بعثته في العراق من 500 إلى 4 آلاف عنصر، ما يمثل زيادة بثمانية أضعاف، دون ذكر توقيت ذلك.

ويتولى "ناتو" مهمة تقديم المشورة والتدريب لقوات الجيش، بناء على طلب بغداد، لرفع قدرة قواته ومنع عودة تنظيم داعش الإرهابي.

وأعلن العراق النصر على "داعش" عام 2017 باستعادة كامل أراضيه منه، لكن خلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم، إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص