تسريب جديد للأمير حمزة: "المعلم راقبني" أثناء رحلة خارجية

تسريب جديد للأمير حمزة: "المعلم راقبني" أثناء رحلة خارجية
من اليمين: الأمير حمزة بن الحسين والأمير هاشم بن الحسين (أ. ب.)

"الفتنة وئدت" هذا آخر ما قاله الملك عبد الله القاني حول عملية الانقلاب أو الخلاف العائلي بين أفراد الأسرة المالكة في الأردن، لكن التسريبات حول الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، لم تتوقف.

وكُشف مساء أمس الجمعة، تسريب جديد للأمير حمزة بن الحسين، ظهر الأمير فيه يتحدث إلى شخص اتهمه بالمراقبة والتتبع أثناء إحدى رحلاته الخارجيّة، وأنه عرض على أحد مرافقيه الرشوة.

ويكشف في التسجيل المصور، الضابط في الحرس الملكي الخاص كمال حسين البراسنة، الذي ادعى وفقا للأمير حمزة في البداية إنه "مجرد سائح"، قبل أن يؤكد الأمير حمزة، في تسجيل صوتي، أن إدارة الفندق الذي كان ينزل به بلّغت أحد مرافقيه بأن شخصا عسكريا تحركاته مثيرة للشبهة جاء أيضا من الأردن، فطلب مرافق الأمير رقم غرفته وعندما قابله عرض الضابط عليه رشوة بـ4000 ليرة وتوظيف زوجته، و"مساعدته".

وكشف الأمير الأردني أن الشخص نفسه أخبر المرافق بأنه ينفذ أمرا ممن وصفه بـ"المعلم"، وفقا لأقوال الأمير حمزة في التسجيل الصوتي المسرّب.

وذكر أن الشخص نفسه أخبر مرافقه بأن المهمة تتمثل في "تصوير سيدي حمزة وأهله"، قبل أن يؤكد أنه اعترف بعد ذلك بأنه "جاء بأمر من الجماعة" لتصويره.

وأشار إلى أن الشخص بعد اعترافه توسّل للأمير ألا يكشف أمره مخافة "تدمير مستقبله".

يُذكر أن الملك عبد الله قد طمأن، في رسالة إلى الأردنيين الأربعاء، بقوله إن "الفتنة وُئدت"، مؤكدا أن "حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي"، وذلك عقب أيام من اعتقالات شهدتها البلاد طاولت مقربين من الأمير الأردني.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص