بعد اعتذار الحريري.. عون: الاستشارات لتسمية رئيس حكومة مُكلّف في موعدها

بعد اعتذار الحريري.. عون: الاستشارات لتسمية رئيس حكومة مُكلّف في موعدها
الحريري وعون (أ ب)

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، إن الاستشارات النيابية لتسمية رئيس وزراء جديد مكلف بتشكيل الحكومة ستجري في موعدها، عقب اعتذار رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري عن المهمة.

وستجري الاستشارات النيابية الملزمة، الإثنين المقبل، وتم تحديد جدول مواعيد الاستشارات في هذا اليوم للكتل والنواب المستقلين لتسمية رئيس حكومة جديد، بحسب بيان صدر الإثنين الماضي، عن رئاسة الجمهورية.

وكتب عون، الأربعاء، في حسابه الرسمي على "تويتر": "حسمًا لأي اجتهاد أو إيحاء، فإن الاستشارات النيابية ستجرى في موعدها".

وأضاف: "أي طلب محتمل لتأجيلها يجب أن يكون مبررا ومعللا".

والخميس الماضي، أعلن الحريري، اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة، بعدما تقدم الأربعاء بتشكيلة وزارية ثانية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، لكن الأخير طلب تعديلا بالوزارات وتوزيعها الطائفي، وهو ما رفضه الحريري.

من الاحتجاجات اللبنانية بوجه التدهور الاقتصادي (أ ب)

فيما قالت الرئاسة، في بيان، إن الحريري "رفض كل التعديلات المتعلقة بتبديل الوزارات والتوزيع الطائفي لها والأسماء المرتبطة بها".

وطوال نحو 9 أشهر، حالت خلافات بين عون والحريري دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 آب/ أغسطس 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

وتركزت هذه الخلافات حول حق تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري ينفيه عون بالإصرار على الحصول لفريقه، ومن ضمنه جماعة "حزب الله"، على "الثلث المعطل"، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم بقرارات الحكومة.

ومنذ نحو عامين، يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، مع تدهور مالي ومعيشي، وانهيار للعملة المحلية (الليرة) مقابل الدولار، وشح في السلع الغذائية والأدوية والوقود.

ووصف البنك الدولي، في مطلع حزيران/ يونيو الماضي، الأزمة في لبنان بأنها "الأكثر حدة وقساوة في العالم"، وصنفها ضمن أصعب 3 أزمات سجلت في التاريخ منذ أواسط القرن التاسع عشر.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص