قادة دول ينعون كاسترو

قادة دول ينعون كاسترو

نعى زعماء دول عديدة في أوروبا وآسيا وأميركا الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو، إذ قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن 'رجل الدولة المميز يعتبر بحق رمزا لحقبة في التاريخ الحديث للعالم'، مضيفا أن كاسترو 'كان صديقا وفيا لروسيا يمكنها الاعتماد عليه'.

من جهته، أكد الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في رسالة بثها التلفزيون اليوم السبت 'لقد فقد الشعب الصيني رفيقا صالحا ووفيا... الرفيق كاسترو سيبقى خالدا'.

بدوره، كتب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على تويتر: 'يجب على كل الثوار في العالم، مواصلة إرثه وحمل شعلة الاستقلال والاشتراكية والوطن الإنساني'.

ورأى الرئيس البوليفي، ايفو موراليس، الزعيم الكوبي كواحد من 'عمالقة التاريخ' الذي دافع عن 'كرامة شعوب العالم'.

كما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس كاسترو بأنه كان 'مدافعا صلبا عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الحق والعدل في العالم'.

وقال آخر رئيس للاتحاد السوفياتي السابق، ميخائيل غورباتشوف، إن 'فيدل قاوم وعمل على تحصين بلاده خلال الحصار الأميركي الصعب، عندما كان يتعرض لضغوط هائلة واستطاع... قيادة بلاده على طريق التنمية المستقلة'.

أما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، فقال إن كاسترو 'جسد الثورة الكوبية من خلال الآمال التي أثارها ومن ثم في خيبات الأمل الذي كان سببها'. وأضاف ان كاسترو الذي 'لعب دورا في الحرب الباردة، عرف كيف يكون فخرا بالنسبة للكوبيين برفضه الهيمنة الأجنبية'. ودعا هولاند إلى رفع الحظر عن كوبا بشكل نهائي.

وفي أوتاوا، عبر رئيس الوزراء جاستن ترودو عن 'الحزن' لوفاة 'صديق قديم' لبلاده وعائلته.

كما علق رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على وفاة كاسترو قائلا إنه كان 'إحدى الشخصيات الأكثر رمزية في القرن العشرين'.

كما قال رئيس الوزراء الإسباني المحافظ، ماريانو راخوي، إن للزعيم الكوبي 'مكانة تاريخية'، مشيرا في بيان إلى تأثيره على كوبا و'نفوذه الواسع' في المنطقة.

من جهته، أعاد رئيس الوزراء اليوناني، اليكسيس تسيبراس، بث تغريدة لحزبه اليساري على تويتر جاء فيها: 'وداعا أيها القائد حتى انتصار الشعوب'، مشيرا إلى أن 'التاريخ يقف إلى جانب فيدل كاسترو'.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن كاسترو 'كان شخصية فريدة، حارب ضد الاستعمار والاستغلال'، مضيفا: 'كان مثالا للنضال من أجل استقلال الشعوب المضطهدة'.

واعتبر رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشال، إن 'صفحة مهمة في التاريخ السياسي العالمي انطوت'، موضحا أن هذا 'يضع حد للحرب الباردة التي قسمت حتى السكان في القرن الماضي'.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء السلوفاكي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، روبرت فيكو، إن 'كوبا لم تهدد أحدا قط، ولا تريد سوى أن تحيا بطريقتها الخاصة. كثيرون أولئك الذين كرهونها ولا يزالون بسبب شجاعتها'.

وقال رئيس الفيليبين، رودريغو روترتي، إن كاسترو 'انتفض ضد الغرب والإمبريالية'.

وأشادت سلطات النيبال بـ'نزاهة' كاسترو ووصفته بأنه 'بطل قضايا الشعوب'.

ورأت وكالة الأنباء الفيتنامية أن كاسترو كان 'قائدا عظيما' و'مرآة مشرقة للاستقلال والحركات الثورية في دول أميركا اللاتينية والعالم'.

أما وسائل الإعلام الأميركية فكتبت أنه كان 'مصدر متاعب' لـ11 رئيسا أميركيا و'كاد أن يدفع العالم إلى حرب نووية'، بحسب 'نيويورك تايمز'، في حين اعتبرته 'لوس أنجلس تايمز' أنه كان 'رمزا ثوريا' ونددت 'واشنطن بوست' بممارسته 'القمع'.

في ميامي، نزل أبناء الجالية الكوبية إلى الشوارع للاحتفال بوفاته مرددين هتافت 'كوبا حرة' و'حرية، حرية' وسط الرقص والغناء والشمبانيا، على وقع قرع الطبول والطناجر.

من جهته، قال أمين عام الحزب الشيوعي الفرنسي، بيار لوران، إن كاسترو كان 'أحد قادة حركة انعتاق البشرية' وخصوصا 'صموده بوجه الإمبريالية الأميركية'.