قضية الروهينغا: "برنامج الغذاء العالمي" يحذر من فاجعة إنسانيّة

قضية الروهينغا: "برنامج الغذاء العالمي" يحذر من فاجعة إنسانيّة

أعلن رئيس برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيسلي، اليوم الأحد، عن أنّ البرنامج يعاني من نقص بقيمة 75 مليون دولار، في تمويل العمليات الإغاثية للاجئي الروهينغا، وحذر من فاجعة إنسانيّة، ما لم يسد هذا النقص خلال الستة أشهر المقبلة.

ودعا "بيسلي" المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لإغاثة اللاجئين الفارين من اضطهاد الجيش الميانماري والميليشيات البوذية في إقليم أراكان إلى بنغلاديش المجاورة، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

واستضافت السلطات البنغالية اللاجئين الروهينغا في عدد من المخيمات المُقامة قرب الحدود، إلا أن الأعداد الضخمة، والتسارع في حركة الهجرة تسببت باحتياجات "حادة".

وأوضح "بيسلي" أن "برنامج الغذاء تحتاج 75 مليون دولار، خلال الأشهر الخمسة أو الستة المقبلة، لتلبية الاحتياجات الغذائية اللازمة والمتوقعة للاجئي الروهينغا".

وقال إن "بنغلاديش لا تستطيع التعامل مع هذا الأمر (اللاجئين) لوحدها، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك".

وأضاف المسؤول الأممي "نحتاج إلى دعم من جميع أنحاء العالم لأنها كارثة إنسانية بالمعنى الحرفي".

وتابع أنه "مالم نحصل على الدعم الذي نحتاجه فإن هذا قد يؤدي إلى فاجعة إنسانية كارثية".

منذ 25 آب/ أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين وحقوقيين.

ومنذ ذلك التاريخ، هُجر أكثر من 500 ألف من المسلمين الروهينغا في إقليم أراكان (راخين)، وفق ما أفاد به المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في وقت سابق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018