فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين

فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين
(أ ب)

أظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين، مجموعة من العسكريين الذين عرف أحدهم نفسه على أنه ضابط في الحرس الوطني الفنزويلي، وأعلن أنهم سيطروا على مقر الحرس الوطني مطالبين بالإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وأعلن الجيش الفنزويلي، في وقت لاحق اليوم، القبض على مجموعة من الجنود بعد إعلانهم التمرد ضد مادورور، مشيرا إلى أن عدد من رجال الحرس الوطني قاموا بـ"سرقة مخبأ للأسلحة واختطفوا ضابطيْن" في وقت سابق اليوم. 

وأكد البيان صحة تقارير إعلامية عن قيام وحدة من الحرس الوطني بـ"التمرد"، ما تسبب بحالة من الفوضى والاضطراب في حي فقير على بعد بضعة كيلومترات من قصر الرئاسة في كاراكاس. 

وزعم البيان أن "الحراس كانوا مدفوعين من قبل جماعات اليمين المتطرف لخيانة قسمهم". كما تم استرجاع جميع الأسلحة المسروقة، بحسب المصدر نفسه. 

من جهته، تعهد وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، في رسالة عبر "تويتر" بمعاقبة رجال الحرس الوطني المتمردين، "في إطار القانون". 

ولم يُظهر فيديو الإعلان عن الانقلاب العسكريحركة كبيرة لجنود أو مركبات عسكرية، وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، وجود قوات الأمن في منطقة مركز الحرس الوطني بعد فترة وجيزة من إطلاقه.

وقال الضابط الذي عرف نفسه بـ "فيغيروا"، إن "فنزويلا متحدة لإعادة تأسيس المسار الدستوري، لقد أردت ذلك، ونحن أيضا"، موجها كلامه لمادورو. 

وأدى مادورو الذي تعرض لمحاولة اغتيال منذ مدة قليلة، اليمين الدستورية منذ نحو أسبوعين، بعدما فاز بفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات في انتخابات فنزويلا التي أجريت في 20 أيار/ مايو العام الماضي، لكنّ منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات بدعوى الفساد والتزوير.

ونشرت وكالة "سبوتنيك" على صفحتها في موقع "تويتر" فيديو، مشيرة إلى أن "الشرطة تفرق المتظاهرين في كوتيس، أحد ضواحي كاركاس، التي أجرى فيها جندس متمرد محاولة انتفاضة (انقلاب)".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019


فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين

فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين

فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين

فنزويلا: الجيش يعلن إفشال محاولة الانقلاب واعتقال الضباط المسؤولين