اجتماع بشأن النووي الإيراني في أيلول؛ واشنطن تتهم باريس ولندن وبكين بـ"الإخلال بواجبها"

اجتماع بشأن النووي الإيراني في أيلول؛ واشنطن تتهم باريس ولندن وبكين بـ"الإخلال بواجبها"
زيارة الرئيس الصيني لطهران، عام 2016 (أ.ب.)

اتّهمت واشنطن، الجمعة، بكّين ولندن وباريس بأنها "أخلّت بواجبها" عبر معارضة آلية فعلتها الولايات المتحدة تمهّد لإعادة فرض عقوبات دولية على إيران، فيما أعلنت الدوائر الخارجية للاتحاد الأوروبي، عقد اجتماع للجنة المشتركة للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في أول أيلول/ سبتمبر، في فيينا، وذلك غداة توتر بين الأميركيين والأوروبيين في الأمم المتحدة.

وأورد بيان مقتضب للدبلوماسية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي سيترأس اللجنة على أن تضم ممثلين للصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

من جانبها، اتّهمت واشنطن، الجمعة، بكين ولندن وباريس بأنها "أخلت بواجبها" عبر معارضة آلية فعلتها الولايات المتحدة تمهّد لإعادة فرض عقوبات دولية على إيران.

وقال المبعوث الأميركي لإيران، براين هوك، لصحافيين "لسنا بحاجة لإذن من أحد لإطلاق السناب باك (أو آلية العودة إلى الوضع السابق)".

وأضاف: "إيران تنتهك التزاماتها في المجال النووي. الشروط من أجل إطلاق السناب باك متوافرة".

وفعّلت الولايات المتحدة رسميا الخميس، في الأمم المتحدة آلية "سناب باك" بصفتها دولة "مشاركة" في الاتفاق النووي، الذي أُبرم عام 2015 بين إيران والمجتمع الدولي، للمطالبة بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران المتهمة بانتهاك الاتفاق، لكنها اصطدمت على الفور برفض قاطع من جانب حلفائها الأوروبيين وقوى كبرى.

واعتبر هوك أن الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي "فشلوا" منذ أسبوع عندما لم يمددوا الحظر على تسليم إيران أسلحة الذي ينتهي قريباً، كما طلب مجلس التعاون الخليجي.

وقال: "قررت الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا تجاهل رأي مجلس التعاون الخليجي" الذي يضمّ "الدول الأقرب إلى الخطر".

واعتبر أن مجلس الأمن "كانت لديه مسؤولية احترام رأيها (الدول الخليجية) لجهة تمديد الحظر على الأسلحة" مضيفا أن "ذلك كان إخلالا مخيبا للآمال في واجبها".

ورأى هوك أنه مهما كان موقف الدول الأخرى في مجلس الأمن، لا يمكن عرقلة هذه الآلية.

وأكد أن "مجلس الأمن في نهاية الثلاثين يوما، سيعيد فرض كافة العقوبات الدولية"، مضيفا: "إذا كان الناس يدعمون أو يعارضون ما نقوم به، فهذا لا يهمّ".

من جهته، حذّر وزير الخارجية الأميركي، مايك بوميو، من أن واشنطن لن تسمح بتزويد إيران الأسلحة بعد انتهاء الحظر في 18 تشرين الأول/ أكتوبر.

وصرح بومبيو لقناة "فوكس نيوز": "أؤكد لكم أن الولايات المتحدة ستستخدم كافة الوسائل المتاحة للتأكد من أن الصينيين والروس غير قادرين على تسليم إيران أسلحة تهددنا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص