بحث في الكنيست حول اغتيال الحريري: اتهامات لسورية ومديح للمعارضة

بحث في الكنيست حول اغتيال الحريري: اتهامات لسورية ومديح للمعارضة

تحولت اقتراحات مجموعة من اعضاء الكنيست الاسرائيليين لاجراء نقاش في الكنيست حول "اغتيال الحريري وانعكاساته على المنطقة" الى منصة لتوجيه الاتهامات الى سورية وتحميلها مسؤولية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وافتتح النقاش رئيس كتلة حزب الليكود الحاكم غدعون ساعر الذي اعتبر ان "حادث اغتيال الحريري من شأنه ان يشكل حدثا تاريخيا في بلورة الواقع في المنطقة".

وامتدح ساعر وهو يميني متطرف المعارضة اللبنانية وقال ان اغتيال الحريري "ادى الى حالة غليان في لبنان" ضد ما وصفه بـ"الاحتلال السوري للبنان" واعرب غن امله ان يؤدي هذا الوضع الى "نهاية هذا الاحتلال".

وخصص ساعر معظم خطابه في الهيئة العامة للكنيست لشن هجوم على النائب العربي عزمي بشارة حيث انفلت في تحريض ازعر وبمستوى متدن الى ابعد حد.

وقال ساعر انه "في الوقت الذي تتهم فيه المعارضة اللبنانية سورية بمسؤوليتها عن الاغتيال راح عضو الكنيست عزمي بشارة من خلال مقابلة مع موقع "يديعوت احرونوت" الالكتروني يشرح لماذا لا توجد مصلحة لسورية في اغتيال الحريري وان لاسرائيل وللولايات المتحدة الامريكية مصلحة في اغتياله".

كذلك هاجم عضو الكنيست اليميني المتطرف ارييه الداد من حزب الاتحاد القومي سوريا قائلا ان "عملية الاغتيال تذكرنا مرة اخرى باننا نعيش في الشرق الاوسط وتجعلنا ندرك ما هي نوايا السلام للاسد الابن الذي يرسل الينا كل اسبوع حمائم سلام تحمل اقتراحات سلمية سحرية".

واعتبر الداد ان "بامكان عملية الاغتيال ويجب ان تفهنا امورا عن حزب الله وعن قدراته واصراره ونواياه وليس في السياق اللبناني فحسب.

"وعلينا ان نذكر كيف ان حزب الله يدعم بحسب تقديرات اجهزة الامن (الاسرائيلية) 80% من الخلايا التابعة لحركة فتح بتوجيه وتمويل وتسليح ايراني وسوري وتحت رعاية ابو مازن".

وقالت عضو الكنيست ايتي ليفني من حزب شينوي ان "ثمة جوانب سلبية لاغتيال الحريري بكل تأكيد لكن ثمة جوانب ايجابية ايضا لما حدث(!) "واريد ان اشير مثلا الى الدمقراطية التي تظهرفي لبنان" في اشارة الى فعاليات ونشاطات المعارضة اللبنانية.

واضافت انه "كما هو معروف فان اللبنانيين هم الجمهور الاكثر ثقافة والاكثر توجها نحو الغرب والاكثر دمقراطية. وعندما يسود السلام والحوار سيكون لبنان حليفنا وسيكون الدولة الاقرب الينا والتي سنجد معها لغة مشتركة من ناحية الحضارة والقيم".

وتابعت "انني اذكر هذه الامور الايجابية بعدما قرأت ان المعارضة (في لبنان) تخرج ضد النظام وآمل ان يتمكنوا من طرد النظام السوري من هناك".

من جهته زعم عضو الكنيست داني ياتوم من حزب العمل ورئيس الموساد السابق ان "لسورية مجموعة مصالح ورغم ان تقويمات شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تفيد بانه من غير الواضح بعد من هي الجهة التي تقف وراء تنفيذ عملية الاغتيال الا ان الخيوط تتجه نحو سورية.

"قد يكون حزب الله الذي نفذ هذه العملية لكن الخيوط تقود نحو سورية فمن دون سورية ما كان هذه سيحدث".

واعرب ياتوم عن امله ان "تؤدي عملية الاغتيال كما نشاهد اليوم، الى ردود الفعل (من جانب المعارضة اللبنانية) تمس في نهاية المطاف بسورية ومصالحها".

واضاف رئيس الموساد السابق ان "انتفاضة الانفصال عن سورية في لبنان انطلقت والضغط الدولي على سورية سيتعاظم وحسب ويتوجب مواصلة الضغط على سورية لاخراج قواتها من لبنان فهذه مصلحة اسرائيلية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018