عدد سكان إسرائيل 6،986،300 منهم 20% عرب من فلسطينيي الداخل وسكان القدس والجولان السوري

عدد سكان إسرائيل 6،986،300 منهم 20% عرب من فلسطينيي الداخل وسكان القدس والجولان السوري

يتضح من المعطيات التي نشرتها الوكالة اليهودية يوم أمس، الثلاثاء، أن هناك ارتفاعا ملحوظاً في عدد اليهود الذين تم استجلابهم إلى البلاد من الدول الغربية، إلا أن العدد الكلي ظل ثابتاً بالمقارنة مع السنة الماضية.

وتشير المعطيات إلى أن عدد اليهود الذين "قدموا" إلى البلاد وصل إلى 23 ألف، أي بارتفاع طفيف عن السنة الماضية بنسبة لا تتجاوز 4%.

ورجحت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن ارتفاع عدد ما يسمون بـ "القادمين الجدد" من الدول الغربية، يعود إلى نشاط منظمات محلية في فرنسا وأمريكا الشمالية والتي تعرض هبات مالية لليهود في حال انتقالهم إلى إسرائيل!

وأشارت المعطيات إلى أنه حصل ارتفاع بنسبة 15% في عدد "القادمين" من أمريكا الشمالية، وارتفاع بنسبة 23% في عدد "القادمين" من فرنسا، بالمقارنة مع السنة الماضية. وفي الوقت نفسه حصل انخفاض في بنسبة 10% في عدد "القادمين" من دول الإتحاد السوفييتي، مما جعل العدد الإجمالي يحافظ على ثباته بالمقارنة مع العام 2004.

كما بينت المعطيات ارتفاعا ملموساً في عدد "الإسرائيليين" الذين "قدموا" إلى البلاد ثانية بعد مغادرتهم لها. وبحسب المعطيات التي نشرتها "وزارة الهجرة"، فقد "عاد" إلى إسرائيل في العام 2005 ما يقارب 5700 ممن كانوا قد غادروا البلاد، بالمقارنة مع عددهم في العام 2004.

ورجحت المصادر الإسرائيلية إلى أن السبب يعود إلى تحسن الوضع الإقتصادي في إسرائيل وإلى ما أسمته بـ "الهدوء الأمني".

كما تبين من المعطيات أن هناك ارتفاعا ملموساً في عدد الطلاب اليهود الذين يأتون إلى إسرائيل لفترة تعليمية قصيرة. وبحسب الوكالة اليهودية فقد وصل إسرائيل 5700 طالب، مما يشكل ارتفاعا بنسبة 37% بالمقارنة مع العام 2004.

وأشارت المصادر إلى التزام الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية بالإستثمار بمبالغ تصل إلى عشرات ملايين الدولارات في السنوات القادمة من أجل تشجيع الطلاب اليهود على الإقبال على التعليم في إسرائيل، عن طريق المنح التعليمية والمعيشية!

كما تضمنت المعطيات أرقاماً تشير إلى ارتفاع في عدد الشباب اليهود الذين يأتون إلى إسرائيل في زيارات سريعة، حيث ارتفع العدد من 28822 في العام 2004 إلى 29717 في العام الحالي!
أشارت معطيات الدائرة المركزية للإحصاء التي نشرت صباح اليوم، الأربعاء، أن عدد سكان إسرائيل يصل إلى 6،986،300 نسمة، أي بزيادة 116،800 نسمة عن العام الماضي، ما يشكل نسبة 1.7%.

وأشارت المعطيات إلى أن هذه النسبة هي الأقل منذ العام 1990، ورجحت بأن السبب يرجع إلى إنخفاض نسبة ما يسمى بـ"القادمين الجدد" علاوة على إنخفاض نسبة الولادة.

وخلال العام 2005 وصل إسرائيل ما يقارب 20500 يهودي، بالمقارنة مع 60،000 في العام 2000، و76،000 في العام 1995.

كما أشارت المصادر إلى أن معطيات الوكالة اليهودية تشير إلى وصول 2980 يهودي فرنسي إلى البلاد وهو أعلى رقم منذ 34 عاماً، في حين وصل 3052 يهودي من أمريكا الشمالية وهو الأعلى منذ 22 عاماً.

وكانت نسب ما يسمى بـ "القادمين الجدد" موزعة كالتالي؛ 18% من روسيا، 17% من أثيوبيا، 12% من فرنسا، 10% من أوكرايينا، 8% من الولايات المتحدة.

وشكلت الولادة الطبيعية النسبة الأعلى في الزيادة السكانية، حيث وصلت النسبة إلى 89%، ففي العام 2005 ولد في إسرائيل ما يقارب 143،000 طفل.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، يشكل اليهود ما نسبته 76% من السكان، في حين يشكل العرب 20%، علاوة على 4% تم تصنيفهم آخرين، والمقصود هنا "القادمون الجدد" من غير اليهود، والمسيحيون من غير العرب، وآخرون ممن ليس لهم تصنيف ديني، على حد قول المصادر.

وتجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أن الدائرة المركزية للإحصاء تدخل الفلسطينيين من سكان القدس المحتلة، وسكان الجولان السوري المحتل ضمن تعداد العرب في داخل إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018