أولمرت يشترط وقف العدوان بتطبيق قرار 1559 وإطلاق سراح الجنديين الأسيرين..

أولمرت يشترط وقف العدوان بتطبيق قرار 1559 وإطلاق سراح الجنديين الأسيرين..

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ظهر أمس، الجمعة، للسكرتير العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، في مكالمة هاتفية، إن إسرائيل لن تنهي عدوانها على لبنان بدون تطبيق قرارات مجلس الأمن 1559، التي تنص على نزع أسلحة حزب الله، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب!

وقالت المصادر الإسرائيلية إن أنان أبلغ أولمرت بإرسال وفد من قبله إلى المنطقة، وأن أولمرت تعهد بالتعاون مع الوفد طالما التزم بتحقيق هدفين؛ أولهما إطلاق سراح الجنديين الأسيرين، وثانيهما تطبيق القرار 1559 بشكل كامل!!

وكان أولمرت قد عقد ظهر أمس، الجمعة، جلسة للمشاورات في "الكرياه" في تل أبيب. شارك فيه القائم بأعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس، ووزير الأمن عمير بيرتس، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر، ووزير التجارة والصناعة إيلي يشاي، ووزير المواصلات شاؤل موفاز.

وفي السياق ذاته، كانت قد صرحت مصادر سياسية يوم أمس، الخميس، إن إسرائيل تطالب، كشرط لوقف إطلاق النار، بإبعاد مواقع حزب الله عن الحدود الشمالية وإقامة "منطقة فاصلة" في الجانب اللبناني.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هدف الحملة الحالية هو تغيير ميزان القوى الحالي بين إسرائيل وحزب الله. إلا أن المصادر ذاتها صرحت أنه من الصعب المطالبة بتنفيذ القرار 1559 كشرط لوقف إطلاق النار. كما جاء أن إسرائيل سوف تطالب بإطلاق سراح الجنديين الأسيرين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018