ليفني تعين "مدير مشاريع" لمفاوضات مستقبلية محتملة مع سوريا

ليفني تعين "مدير مشاريع" لمفاوضات مستقبلية محتملة مع سوريا

عيّنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأسبوع الماضي، يعكوف ديان، الذي أشغل منصب رئيس الدائرة السياسية في وزارة الأمن لأن يكون "مدير المشاريع" في موضوع المفاوضات مع سوريا. وطالبت ليفني ديان بأن يعرض مستندات شاملة يعرض من خلالها احتمالات تجدد المفاوضات مع سوريا ووقوف الطرفين في اتفاق محتمل مثل الحدود والأمن والتطبيع.

وكان مستشار الوزيرة لشؤون المفاوضات، عيدو أهروني، صادق بالأمس على الخبر، بأن تكون ليفني عينت ديان للوظيفة. وقال "يجب على الأطراف المعنية بألا تستنتج بأنَّ هذه الخطوة تعني بأن الوزيرة تقترح فتح المفاوضات مع سوريا."

وكان ديان التقى الأسبوع الماضي رئيس جامعة تل أبيب بروفيسور، ايتمار رابينوفيتش، الذي أشغل منصب رئيس طاقم المحادثات مع سوريا المنبثق عن مكتب رئيس الحكومة في وسط سنوات التسعينات. ومن المفروض أن يلتقي ديان في الأيام القريبة مع الضابط في الجيش الإسرائيلي آوري ساغي، الذي كان هو أيضًا رئيسًا للطاقم في عهد رئيس الوزراء السابق إيهود براك.

وينقسم الإسرائيليون فيما يتعلق بنوايا الرئيس السوري بشار الأسد، اذ يقول جهاز الاستخبارات أن خطاب الأسد كان تهديدًا على إسرائيل، إلا أن وزارة الخارجية نظرت ببالغ الجدية إلى نداءات الأسد لدعوة الأسد اسرائيل للتفاوض. ويقف أمام الاسرائيليين عائقان، حسب "هآرتس، وهما "علاقة وسوريا بإيران ودعمهما للمقاومة الإسلامية حماس".


وقالت هآرتس إن نداءات وزير الأمن الإسرائيلي حول نية اسرائيل فتح المفاوضات مع سوريا جاء بعد سلسلة مشاروات في الموضوع.

وقال مقربون من بيرتس بأن بيرتس اقتنع بأن على إسرائيل أن تفحص نوايا الأسد. ويرى في هذا "مجهودًا مركزيًا لمنع التطورات السياسية السلبية في المنطقة. وعاملاً ضروريًا للحصار على تهريب الأسلحة"

إلا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يعارض كل مسار يبتعد عن مقاطعة سوريا. في وقت لم تلغ الولايات المتحدة سوريا من على قائمة الدول "الداعمة للإرهاب". وتقول مصادر إن بعد الأحداث في الشمال تعمل واشنطن على ايجاد إمكانية لسياسة أكثر سهلة مع سوريا إلا ان في اسرائيل لا يعتقدون بأن مثل هذه السياسة ستنفذ قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر القريب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018