ديسكين يفضل تعزيز قوة أبو مازن كخيار أقل سوءا من الحملة العسكرية الواسعة..

ديسكين يفضل تعزيز قوة أبو مازن كخيار أقل سوءا من الحملة العسكرية الواسعة..

استعرض رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، يوفال ديسكن، اليوم، في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، الوضع الفلسطيني والتطورات على الساحة الفلسطينية، وقال ديسكين أن أجهزة حركة فتح في السلطة في حالة انهيار، واعتبر ذلك خطرا كبيرا على إسرائيل، وشيء " لا يجب أن نوهم أنفسنا أنه جيد لإسرائيل".

وقال: " الوضع في السلطة يحتم العلاج، ولا تملك إسرائيل أي خيارات جيدة في غزة، بل جميعها سيئة، ويجب اختيار الخيار الأقل سوءا من بينها". وبرأيه الخيارات المطروحة هي إما حملة عسكرية، برية، واسعة. والخيار الآخر هي محاولة تعزيز قوة أبو مازن. ويفضل ديسكين الخيار الثاني وهو تعزيز قوة أبو مازن، ويضيف: " ولكن إذا استنفذت السبل، فلا مفر من الخروج في حملة عسكرية . لأن الوضع في غزة ليس ضوءا متقطعا بل إشارات حمراء حمراء حمراء(3 مرات)".

وتحدث ديسكين عن عمليات تهريب أسلحة بكميات كبيرة إلى قطاع غزة من خلال عشرات الأنفاق، وأضاف: " صحيح أن عدد العمليات في السنة الأخيرة، بعد فك الارتباط، أقل، ولكن الأمر الجدير بالاهتمام هو كميات السلاح والتعاظم الجدي الذي حققته حماس خلال سنة من فك الارتباط.

وتطرق ديسكين إلى حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقال أن محمد شبير،المرشح لتولي رئاسة الحكومة، هو مقرب من حماس وأن جهاز الأمن "ليس لديه شهادات في السنوات الأخيرة تفيد بأي علاقة له بالإرهاب ".

وقال ديسكين أن لجان المقاومة الشعبية، من الممكن أن تشكل خطرا على إسرائيل أكثر من حماس، لأنه "ينشط فيها رجال دين متطرفون". وبرأيه فإن شعبية حماس في غزة قلت بسبب عدم قدرتها على بسط سيطرة حكومتها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018