رئيس هيئة الأركان العامة دان حالوتس يقدم استقالته ..

رئيس هيئة الأركان العامة دان حالوتس يقدم استقالته ..

بعد أن أكد طوال الفترة الماضية منذ العدوان على لبنان تمسكه بمنصبه، ردا على المطالبة باستقالته، قرر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، دان حالوتس، الاستقالة من منصبه، وأبلغ رئيس الوزراء، إيهود أولمرت ووزير الأمن، عمير بيرتس وكبار ضباط هيئة الأركان العامة بقراره.

وقد اجتمع حالوتس، صباح الأربعاء، في أعقاب إعلانه عن استقالته مع ضباط هيئة الأركان العامة وأوضح أنه سيبقى في منصبه إلى حين دخول رئيس الأركان الجديد وأن خروجه لن يكون متسرعا.

تأتي استقالة حالوتس على خلفية الفشل والإخفاقات في العدوان الإسرائيلي على لبنان. وجاء في رسالة الاستقالة التي قدمها لأولمرت وبيرتس، أن مسؤوليته في السلم القيادي فرضت عليه البقاء في الجيش حتى انتهاء التحقيقات وتطبيق دروس الحرب من خلال خطة العمل لعام 2007، وبعد أن انتهت هذه التحقيقات في بداية شهر يناير/ كانون ثاني طلب إنهاء خدمته بشكل فوري.

في هذه الحالة سيتولى نائبه، موشي كابلنسكي، مكانه بشكل مؤقت إلى حين تعيين رئيس هيئة أركان جديد. وسيتعين على وزير الأمن تقديم مرشح جديد للحكومة، ويعتبر كابلنسكي المرشح الأبرز والأوفر حظا لوراثة حالوتس، ومن ضمن الأسماء الأخرى التي طرحت إلى جانب كابلنسكي، قائد سلاح البرية، الجنرال بيني غانتس، والجنرالات في الاحتياط غابي أشكنازي الذي يعمل اليوم مدير عام وزارة الأمن، وشلومو يناي وإيلان بيران.

وقد أثنى ضباط كبار في هيئة الأركان العامة على قرار حالوتس، واعتبروه قرارا صائبا وفي مكانه على ضوء ما تكشف من التحقيقات حول أداء الجيش في الحرب. وقال أحد الجنرالات الذين كان لهم دور في الحرب لصحيفة هآرتس" حقا حان الوقت لذلك، أودي آدم (قائد منطقة الشمال السابق الذي استقال في أعقاب الحرب) أشار إلى الدرب الأخلاقي بقراره، والآن ينضم إليه حالوتس- التحقيقات تظهر الشيئ اليسير فقط من أداء حالوتس في الحرب".

يذكر أن حالوتس أعلن في مؤتمر صحفي عقده في مطلع الشهر، مع انتهاء التحقيقات الداخلية في الجيش، عن تمسكه بمنصبه، وقال حينذاك في رد على أسئلة الصحفيين أنه سيغادر حينما يطلب منه المسؤولون عنه أو لجنة فينوغراد للتحقيق في إخفاقات الحرب ذلك. وعلى ما يبدو فربما حصلت مستجدات لم يكشف عنها أدت به إلى التوصل إلى قرار الاستقالة، قبل أن تقدم لجنة فينوغراد تقريرها الأولي في نهاية شهر شباط/ فبراير. ويعتقد أن حالوتس وجد أنه من المناسب أن يستقيل قبل تقديم لجنة فينوغراد تقريرها الأولي المتوقع في نهاية الشهر القادم، وذالك على ضوء التقديرات بأن اللجنة ستشير إليه كاحد المسؤولين الرئيسيين عن إخفاقات الحرب. وقال ضباط أدلوا بشهاداتهم في اللجنة أن لديهم انطباع أن أعضاء اللجنة يعتقدون أن الجيش تعجل في تقديم توصياته بشن الحرب، دون أن يعد وحداته ودون أن يشير إلى المخرج، وأن حالوتس مسؤول عن ذلك بشكل مباشر.

وقد تعالت الأصوات في أعقاب استقالة حالوتس داعية أولمرت وبيرتس إلى تحمل مسؤولية الفشل في الحرب والاستقالة، في حين ذهب البعض إلى الدعوة لتشكيل حكومة طوارئ والإعلان عن انتخابات مبكرة.




انضم في عام 1976 للواء غولاني، وعين عام 1982 قائدا لجوالة اللواء، ومن ثم قائدا لكتيبة "غدعون" في اللواء، ومن ثم قائد كتيبة، ثم قائدا للواء غولاني. وعين بعد ذلك ضابط فرقة 91 المسؤولة عن الحدود مع لبنان. في عام 2001 عين مستشارا عسكريا لرئيس الوزراء ورقي إلى رتبة جنرال.

وعين في عام 2002 قائدا لمنطقة المركز، وكان يهدف تعيينه إلى اكمال ما بدأه الجيش في عملية "السور الواقي"، وقد شهدت فترة قيادته موجة الاعتقالات الكبيرة بين صفوف المقاومين والنشطاء الفلسطينيين والاجتياحات الواسعة في جنين ونابلس وبدء إقامة جدار الفصل العنصري. وفي مارس آذار 2005 عين نائبا لقائد هيئة الأركان العامة، وعينه حالوتس في فترة حرب لبنان منسقا خاصا في قيادة منطقة الشمال الأمر الذي أثار قائد المنطقة أودي آدم وكانت إشارة إلى محاولة تحميله مسؤولية الفشل في الحرب.
قائد منطقة المركز بين أعوام 1998-2002، نائب رئيس هيئة الأركان العامة بين سنوات 2002- 2004 ومدير عام وزارة الأمن منذ 27 يوليو/ سبتمبر 2006.

شارك أشكنازي عام 1976 في عملية عنتيبي، وأصيب عام 1978 في عملية الليطاني حينما كان نائبا لقائد كتيبة 12 في لواء غولاني، واستقال من الجيش ثم عاد وعين قائد كتيبة 51 في لواء جولاني عام 1980 وشارك في إخلاء ياميت عام 1981.

في حرب لبنان الأولى كان نائبا لقائد لواء غولاني، وقاد القوات التي احتلت النبطية، وفي عام 1987 عين قائدا للواء غولاني.

وبعد سنتين عين قائدا لقسم العمليات في قيادة منطقة الشمال. بين أعوام 1990-1992 عين قائد فرقة احتياط في قيادة منطقة الشمال. ومن ثم قاد وحدة الارتباط مع جيش جنوب لبنان العميل حتى عام 1994.

بين سنوات 1994-1996 عمل قائدا للواء العمليات في قيادة الشمال. وفي عام 1996 رقي إلى رتبة جنرال وعين مساعدا لقائد شعبة العمليات.

بين سنوات 1998-2002 كان قائد منطقة الشمال وقاد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. بين سنوات 2002-2004 عين نائب رئيس هيئة الأركان العامة. وفي عام 2005 كان مرشحا لخلافة رئيس هيئة الأركان العامة، موشي يعلون، واستقال من الجيش بعد أن عين دان حالوتس رئيسا. ويعمل منذ تشكيل الحكومة الحالية مديرا عاما لوزارة الأمن.

انضم إلى الجيش عام 1977 وعين عام 1989 قائد وحدة "شلداغ" في سلاح الجو. ومن ثم عين قائد لواء احتياط في المظليين. ثم عين قائدا لفرقة "مرحافيا" في الضفة الغربي. في عام 1995 عين قائدا للواء المظليين. في عام 1998 بعد إتمام دراسته عين قائد فرقة احتياط في قيادة المنطقة الشمالية، وعام 1999 عين قائدا للارتباط مع جيش لبنان الجنوبي العميل. وفي عام 2000 عين قائد فرقة تتولى المسؤولية في الضفة الغربية.

وعين عام 2001 قائد الرتل الشمالي. وعام 2002 عين قائد منطقة الشمال. وفي عام 2002 عين قائد ذراع تطوير القدرات في القوات البرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018