بيرتس: اتفاق مكة ليس نصرا للمعتدلين والمبادرة السعودية فيها نقاط إيجابية

 بيرتس: اتفاق مكة ليس نصرا للمعتدلين والمبادرة السعودية فيها نقاط إيجابية

بعد ساعات من المشادة الكلامية بينه وبين رئيس الوزراء، إيهود أولمرت والتي نعته فيها بالمستبد، ورد عليه بالقول اجلس واخرس.. تحدث وزير الأمن، عمير بيرتس، في مؤتمر عقد في مدينة عكا، مساء أمس، وتطرق إلى القضية الفلسطينية معتبرا أن اتفاق مكة ليس نصرا للمعتدلين. ودعا العالم إلى العمل لوقف البرنامج النووي الإيراني معتبرا أن "التهديد الإيراني ليس مشكلة إسرائيل وحدها".

عن اتفاق مكة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الاقتتال قال بيرتس في كلمته "إن اتفاق مكة لا يعتبر نصرا للمعتدلين، بل حلا وسطا مع المتطرفين، الذي، عمليا، يشل الحكومة الفلسطينية". مضيفا: " الحكومة الفلسطينية ستحظى بتعاون من جانب إسرائيل إذا التزمت بمطالب إسرائيل والرباعية الدولية، وبينها وقف الإرهاب، ودعمه، والاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات التي وقعت في السابق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية". وأضاف: " إسرائيل ليست في حرب مع الشعب الفلسطيني، بل تحارب الإرهاب دون هوادة".

وعن خطة السلام السعودية قال: " في خطة السلام السعودية هناك نقاط إيجابية يمكنها أن تكون أساسا لاتفاق مع الفلسطينيين" وأعرب عن اعتقاده أن الموضوع سيثار في القمة العربية القريبة.

وتطرق بيرتس في حديثه إلى البرنامج النووي الإيراني وقال أنه "على قناعة أنه ما زال ممكنا وقف البرنامج النووي الإيراني بطرق دبلوماسية"، مضيفا: " النووي الإيراني يهدد العالم الحر كله، وآمل أن يتجند العالم كله من أجل وقفه. فهذه ليست مشكلة إسرائيل وحدها".

وقال بيرتس أن استنتاجات التحقيقات حول الحرب بدأ تطبيقها كجزء من خطة العمل لعام 2007. وعبر عن ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية كي تكون مستعدة لكل طارئ وعلاج مشاكل السلطات المحلية وتعزيزها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018