ضباط في الجيش الإسرائيلي: ألإعتقالات العشوائية لا لزوم لها

ضباط في الجيش الإسرائيلي: ألإعتقالات العشوائية لا لزوم لها

قال ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، في أعقاب موجة الإعتقالات الأخيرة واعتقال 33 فلسطينيا ليلة أول أمس، إن من شأن هذه الإعتقالات أن تسهم في تصعيد التوتر والغضب الفلسطينيين علما أن لا جدوى تذكر يمكن أن يجنيها الجانب الإسرائيلي من وراء ذلك.. وحذر هؤلاء من أن هذا التصعيد "لا ضرورة له في مناطق الضفة الغربية"، ما يشير إلى قناعتهم بأن الأمر في قطاع غزة مجد وصحيح.. أضاف هؤلاء الضباط الكبار إنهم بالتالي سيضطرون إلى إطلاق سراح معظم المعتقلين.

من جهة أخرى، يرى مؤيدو الإجراءات المختلفة ضد الفلسطينيين أن في الإعتقال ردعا جديّا وناجعا وأنه "لا يمكن الفصل بين ممثلي حماس في غزة وبين نشطائها في الضفة الغربية".

هذا، وأعربت جهات مختلفة في قيادة المركز في الجيش الإسرائيلي عن خشيتها من أن تؤدي موجة الإعتقالات الأخيرة في الضفة الغربية إلى تمرّد وفوضى كما هو حاصل في قطاع غزة. وقالت هذه الجهات، التي لم يتم الإفصاح عن هويتها، إن الإعتقالات العشوائية من شأنها أن تستدرج تدخلا دوليا و" بدل أن نوجّه الضغوط إلى حماس، سيتم توجيهها إلينا، إلى إسرائيل".. قال أحد الضباط الإسرائيليين في لواء المركز.

أضاف ضابط إسرائيلي آخر "ليس هناك شك في أن بشرى لن تأتي من هذه الإعتقالات، فعدا عن لائحة اتهام، لن نستفيد شيئا"..



وكانت الحكومة الفلسطينية أدانت، صباح أمس، حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال في صفوف قادة من حركة حماس واعضاء في الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي. فقد أدان د. مصطفى البرغوثي وزير الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان له حملة الاعتقالات التي طالت أعضاء في الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي وعددا من قيادة حركة حماس متهما حكومة اسرائيل بارتكاب مجزرة بحق الديمقراطية والمجتمع الفلسطيني واعتبر ذلك اعتداءا صارخا على السلطة الوطنية الفلسطينية رئاسة وحكومة ومجلسا تشريعيا داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال.

يذكر أن جيش الإحتلال الإسرائيلي كان شن ليلة أول أمس حملة نفّذ فيها اعتقال 33 فلسطينيا من بينهم وزير التربية والتعليم، د. ناصر الدين الشاعر، ونائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018