ضحية الانفجار لم يكن يهودياً، ولذلك لم تكترث الشرطة بإزالة الأشلاء من المكان..

ضحية الانفجار لم يكن يهودياً، ولذلك لم تكترث الشرطة بإزالة الأشلاء من المكان..

فوجئ سكان مدينة يافا الذين وصلوا يوم أمس، الجمعة، بوجود أشلاء من جثة القتيل الذي لقي مصرعه في الانفجار الذي وقع يوم أمس. كما فوجئ عدد منهم باستخفاف الشرطة بالأمر، عندما طلبت من المواطنين إزالة الأشلاء من المكان.

وكانت قد أدى انفجار الشاحنة المحملة بأسطوانات غاز إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بجروح وصفت بأنها خفيفة. كما أدى الانفجار إلى وقوع أضرار شديدة للمباني القريبة، في حين تضررت 10 سيارات.

ونقل عن أحد العاملين في المنطقة أنه قام بإبلاغ الشرطة في الساعة الرابعة من بعد ظهر الجمعة بوجود أشلاء من جثة القتيل في المكان. إلا أن الشرطي الوحيد الذي وصل إلى المنطقة طلب منه شطف المكان بالماء لإزالة الأشلاء. وقال الشرطي "إن ضحية الانفجار ليس يهودياً، ولذلك فسوف يتم حرق الأشلاء"..

وأشار العامل المذكور بأن الحديث هو عن أعضاء بحجم كبير نسبياً من جثة ضحية الانفجار، وأن أفراد منظمة "تشخيص ضحايا الكوارث- زاكا" وصلوا إلى المكان بعد 4 ساعات من وقوع الانفجار، وقاموا بجمع بعض الأعضاء المتناثرة.

كما جاء أن البلدية من جهتها رفضت التدخل في المسألة، بذريعة أن ذلك لا يدخل ضمن مهامها. أما الشرطة فقد رفضت التعليق على طلب الشرطي شطف أشلاء الجثة المتبقية في المكان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018