ليفني: الموقف الأوروبي الداعي إلى حوار مع حماس هو خطأ جسيم..

ليفني: الموقف الأوروبي الداعي إلى حوار مع حماس هو خطأ جسيم..

ترى المحافل السياسية الإسرائيلية ببالغ القلق مطالبة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني ببذل الجهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية في المناطق المحتلة والحوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، وكذلك تصريحات مماثلة لرئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي الذي دعا فيها إلى الحوار مع حركة حماس.

وتحذر الحكومة الإسرائيلية، والإدارة الأمريكية اللتان تسعيان إلى عزل حماس، ومساندة حركة فتح، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس دوما من أن عودة العلاقات أو حتى الحوار مع حركة حماس من شأنه أن ينسف الحوار الفلسطيني الإٍسرائيلي.

واعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الياباني الذي يزور البلاد، تارو اسو، أن تلك الدعوات هي خطأ فادح، وقالت: "اعرف انه يبدو مغريا واعرف أن المجتمع الدولي متحمس لرؤية نوع من التفاهم بين حماس وفتح، إلا أن هذا أمر خطأ. هذا خطأ.. خطأ جسيم.. فادح."

واعتبرت ليفني أن التقارب بين حماس وفتح هو بمثابة «مساومة مع الإرهاب»، وسيؤدي إلى تقويض حكومة فياض، قائلة: "إن دور المجتمع الدولي حرج "وأي مساومة مع الارهاب. واي مساومة مع اولئك الإرهابيين.. يمكن أن تؤدي إلى تقويض الحكومة الجديدة في السلطة الفلسطينية." واضافت "الفكرة هي انه توجد فرصة الآن للحوار بين إسرائيل والحكومة الفلسطينية الجديدة. يمكن ان نصل الى شيء... إنه هناك."

وخرج ستيني هوير زعيم الاغلبية في مجلس النواب الامريكي الذي من اجتماعه مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، يطمئن الإسرائيليين، معبرا عن ثقتة بأن فتح لن تسعى إلى اتفاق وحدة جديد مع حماس. وقال هوير للصحفيين "اوضح السيد فياض بشكل جلي أن حماس لا يمكن ولن تكون شريكة." فيما قال اسو للصحفيين ان طوكيو تريد دعم عباس "بصورة واضحة".

وبالاضافة الى اعلان استئناف المساعدة المباشرة الى السلطة الفلسطينية سيجتمع اسو ايضا مع مسؤولين فلسطينيين وليفني ووزير الخارجية الاردني يوم الاربعاء في اريحا بالضفة الغربية لبحث التنمية الاقتصادية.

وعن «لقاء السلام» الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي، في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، قالت ليفني "الفكرة هي الوصول الى أكبر قاسم مشترك بين اسرائيل والفلسطينيين."

وفي لقائها مع أعضاء الكونغرس الأمريكي، الأحد، صرحت ليفني بأن «لقاء السلام» الإقليمي المرتقب سيكون ذا أهمية فقط إذا تمكنت إسرائيل والسلطة الفلسطينية من التوصل إلى تفاهمات تحظى بدعم العالم العربي والمجتمع الدولي لأن هذه الاتفاقات «ستتيح التقدم في المباحثات الثنائية، بشكل مواز للتطبيع مع العالم العربي».

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018