أولمرت يسعى إلى التوصل إلى إعلان نوايا مشترك وليس إلى اتفاق مبادئ..

أولمرت يسعى إلى التوصل إلى إعلان نوايا مشترك وليس إلى اتفاق مبادئ..

تلقت السلطة الفلسطينية الضربة الثانية من رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، خلال أقل من24 ساعة، فبعد أن سحب من جدول أعمال جلسة الحكومة التي عقدت اليوم البند المتعلق بتعهده لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بالإفراج عن أسرى فلسطينيين بمناسبة شهر رمضان المبارك، قال اليوم في لقاء مع وزراء كديما وحزب المتقاعدين أنه يسعى للتوصل مع الفلسطينيين إلى إعلان نوايا مشترك وليس إلى اتفاق مبادئ.

وقال أولمرت أن طاقما من السلطة الفلسطينية وآخر إسرائيليا يعدان بيانا مشتركا، مؤكدا أن " ثمة فرق بين اتفاق مبادئ وبين البيان الذي يعكس النوايا".

وأكد أولمرت أنه ينوي طرح البيان المشترك على طاولة الحكومة للمصادقة عليه موضحا أن الكنيست يمكنها طلب عقد جلسة بهذا الخصوص. وعاد ليؤكد: " لا يدور الحديث عن اتفاق مبادئ ".
ودعا أولمرت الوزراء إلى إجراء اتصالات مع وزراء في حكومة فياض «من أجل توسيع دائرة التفاهم».

هذا وصادقت الحكومة في جلستها على تعيين عامي أيالون وزيرا بدون حقيبة، وسيكون عضوا في المجلس الأمني السياسي المصغر.