الحكومة الإسرائيلية تصادق على إطلاق سراح 90 أسيرا فلسطينيا شارفت مدة حكمهم على الانتهاء..

الحكومة الإسرائيلية تصادق على إطلاق سراح 90 أسيرا فلسطينيا شارفت مدة حكمهم على الانتهاء..

صادقت الحكومة الإسرائيلية في جلستها صباح اليوم على إطلاق سراح 90 أسيرا فلسطينيا بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر، في حين اعتقلت منذ بداية شهر رمضان مثل هذا العدد تقريبا.

وأعدت القائمة حسب معايير حددتها أجهزة الأمن الإسرائيلية وأهمها أن لا يكون الأسير قد شارك في عمليات قتل فيها إسرائيليون وأن تكون مدة حكمه تشارف على الانتهاء.

والأسرى حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية هم من حركة فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية. وشملت القائمة التي طرحت أمام الحكومة 100 أسير فلسطيني وألغي منها عشرة أسماء بزعم أنهم لا يستجيبون للمعايير.

وقد صوت 16 وزيرا إلى جانب القرار ةاعترض ستة: شاؤول موفاز(كديما) ويسرائيل أهرنوفيتش(يسرائيل بيتينون) وأربعة وزار شاس، وتغيب وزير التهديدات، أفيغدور ليبرمان عن التصويت.

وقال رئيس الوزراء، إيهود أولمرت في جلسة كتلة كديما التي سبقت جلسة الحكومة إن إطلاق سراح الأسرى لن يمس بصفقة الجندي شاليت، لأن الحديث يدور عن أسرى غير مدرجين في قائمة حماس.

وكان يفترض أن يكون هذا بند مناقشة إطلاق سراح أسرى على جدول أعمال الحكومة في جلستها الأسبوعية التي عقدت يوم الأحد الماضي إلا أنه أرجأ تقديمه بسبب معارضة وزراء في ائتلافه الحكومي. إلا أنه بعد زيارة رايس صرح في اجتماع المكتب السياسي لحزب كديما بأنه سيطلب من الحكومة الموافقة على اطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز إنه لن يتم اطلاق سراح سوى سجناء «أياديهم غير ملطخة بالدماء» ويتبقى من عقوبتهم عام واحد على الاقل وسيتعين عليهم التوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بعدم التورط في العنف.

يذكر أن بالتزامن مع التصريحات الإسرائيلية حول إطلاق سراح أسرى فلسطينيين تواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حملات الاعتقالات في الضفة الغربية على مدار الساعة، واعتقلت يوم أول أمس في نابلس أكثر من أربعين فلسطينيا. كما وتحتجز سلطات الاحتلال أكثر من 11 فلسطيني في سجونها.

وقال أشرف العجرمي وزير شؤون الاسرى الفلسطيني ان البادرة الاسرائيلية لا قيمة لها في الحقيقة بالنظر الى ألوف الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية واستمرار الغارات على الضفة الغربية وغزة والتي يتم خلالها اعتقال أعداد أكبر. وأضاف العجرمي لرويترز ان اسرائيل تتحدث عن حسن النوايا لكنها اذا كانت تريد أن تبدي حسن النوايا فانها تحتاج للافراج عن ألف سجين أو اكثر وليس 100.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018