لجنة فينوغراد ستنشر تقريرها النهائي حول حرب لبنان قبل نهاية العام

لجنة فينوغراد ستنشر تقريرها النهائي حول حرب لبنان قبل نهاية العام

أظهرت رسائل جوابية بعثتها لجنة فينوغراد، التي تحقق في أداء القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية أثناء حرب لبنان الثانية، إلى المحامية العسكرية الإسرائيلية العامة العميد أورنا دافيد وعضو الكنيست زهافا غلئون من حزب ميرتس أن اللجنة تعتزم نشر تقريرها النهائي قبل حلول نهاية العام الحالي 2007.
وأفاد موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني اليوم الخميس بأن لجنة فينوغراد ذكرت في رسائلها أنها تولي أهمية كبيرة لنشر التقرير النهائي قبل انتهاء السنة الميلادية.

وأشارت اللجنة إلى أن التقرير سيكتب بموجب تعليمات المحكمة العليا الإسرائيلية وأنها لم تجد في هذه التعليمات توجيهات حيال ضرورة أن تبعث اللجنة رسائل تحذير لمتضررين محتملين من التقرير النهائي مثلما تدعي دافيد.

ونشرت يديعوت أحرونوت قبل أسبوعين خبرا مفاده أنه يتوقع أن يكون تقرير لجنة فينوغراد النهائي قاسيا ومؤلما لكنه لن يشمل توصيات شخصية ضد القيادة العسكرية والسياسية، وعلى ما يبدو فإن اللجنة وجدت طريقة لصياغة التقرير بشكل يجعل الأمور واضحة لدى الجمهور حيال من يتحمل مسؤولية الإخفاقات التي ارتكبت أثناء الحرب وما يترتب على ذلك.

وأثار النشر بهذا الخصوص توترا شديدا في صفوف الجيش وطالبت المحامية العسكرية العامة لجنة فينوغراد بتزويدها بقائمة بأسماء ضباط الجيش الذين يحتمل أن يتضرروا من التقرير مهددة اللجنة بأنه إذا لم تفعل ذلك فإنها ستتوجه إلى المحكمة العليا.

وتشير التقديرات إلى أن لجنة فينوغراد تسعى للامتناع عن نشر استنتاجات شخصية وعدم إرسال رسائل تحذير لمتضررين محتملين لكي لا يتم تأخير موعد نشر التقرير النهائي إلى العام المقبل.

ويذكر أنه يتوقع أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أكثر المتضررين من التقرير النهائي للجنة فينوغراد خصوصا وأن التقرير الأولي الذي تم نشره في نيسان/أبريل الماضي وجه لأولمرت انتقادات خطيرة للغاية أهمها أنه فشل في إدارة الحرب.

وقبل صدور التقرير الأولي استقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس فيما استقال وزير الدفاع عمير بيرتس بعد صدوره كذلك أدى التقرير إلى دفع عدد من الضباط الذين كان لهم دور كبير في الحرب إلى الاستقالة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك لدى فوزه برئاسة حزب العمل الإسرائيلي بأنه سيطالب أولمرت بالاستقالة في حال وجه التقرير النهائي لفينوغراد انتقادات شديدة ضد أولمرت.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018