أولمرت وموفاز ينضمان إلى الحملة الإسرائيلية ضد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أولمرت وموفاز ينضمان إلى الحملة الإسرائيلية ضد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية

بعد يوم واحد من تصريح الرئيس الإيراني بأن بلاده بدأت بنجاح بتفعيل 3000 جهاز طرد مركزي، تصاعدت في إسرائيل حدة الانتقادات الموجهة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورئيسها محمد البرادعي.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، في أحاديث مغلقة هذا الأسبوع إنه ليس واثقا من أن الوصف "ظالم بحق إسرائيل" مناسبا لوصف رئيس الوكالة، محمد البرادعي، ولكن في المقابل فإنه –أي البرادعي- ليس من "محبي صهيون"، على حد قوله.
وأضاف أولمرت أنه من الواضح للجميع أن البرادعي لم يعد يقدم المساعدة لإسرائيل.

ومن جهته، قال وزير المواصلات والمسؤول عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، شاؤل موفاز، صباح اليوم الخميس، في مقابلة مع إذاعة "صوت إسرائيل" إن "سياسة البرادعي هي سياسة خطيرة جدا على السلام في العالم". كما اتهم البرادعي بأنه يضع رأسه في الرمال ويتجاهل المواد الإستخبارية بهذا الشأن.

كما طالب موفاز باستبدال البرادعي في رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إن "طريقة الإدارة البطيئة وعديمة المسؤولية هذه يجب أن تؤدي إلى استبداله".

أما بشأن تقرير الوكالة المتوقع في الأسبوع القادم بشأن التقدم في البرنامج النووي الإيراني، فقد نقل عن مصادر سياسية إسرائيلية إن هذا التقرير هو مصيري في اتخاذ القرار في مجلس الأمن بشأن فرض عقوبات اقتصادية على إيران للمرة الثالثة.

وأضافت المصادر ذاتها أنه في حال كان التقرير لينا أكثر من اللازم فإن ذلك سيمنح إيران 4 شهور من الهدوء لمواصلة عملية الإنتاج الذرية.

وجاء أنه مقابل الأصوات في إسرائيل التي تطالب بمواصلة العمل الدبلوماسي مع إيران، فإن هناك أصواتا ليست قليلة تقول إنه لا يوجد إمكانية لوقف عملية تحول إيران إلى قوة ذرية، سوى عن طريق ضربة عسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن أولمرت وموفاز لم يكونا وحيدين في حدة التصريحات ضد البرادعي. فقد سبق وأن قال وزير ما يسمى بـ"التهديدات الاستراتيجية" أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" إن "تصرفات البرادعي تثير علامات السؤال بشأن نواياه، وبشأن رغبته الحقيقة لمواجهة سباق التسلح الإيراني".

كما نقل عن مقربون من ليبرمان قولهم "بدلا من أن يكون مفتشا على منع انتشار الأسلحة النووية في إيران، فهو يمنح الإيرانيين الوقت، وعلى المستوى الشخصي الأساسي فهو يتماثل معهم في سريرته. كما نقل عنهم أنه "يجب إدراك أن الحديث عن شخص يتعاون بشكل واع مع أحمدي نجاد".

كما تجدر الإشارة إلى أن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أهارون أبراموفيتش، كان قد هاجم الوكالة الدولية، قبل يومين، وقال إنه بدل أن تنضم إلى الجهود الدولية المبذولة ضد إيران، فإنها تعمل بشكل يعيق ذلك، وتستغل مواقفها من قبل دول للامتناع عن الانضمام إلى الجهود الدولية ضد إيران.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018