باراك يطالب بأن يفضي مؤتمر أنابوليس إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وإلغاء حق عودة اللاجئين إلى ديارهم..

باراك يطالب بأن يفضي مؤتمر أنابوليس إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وإلغاء حق عودة اللاجئين إلى ديارهم..

طالب وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، بأن تفضي المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مؤتمر أنابوليس إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والتأكيد على أن أن حق عودة اللاجئين لن يكون إلى «داخل إسرائيل»(ديارهم) بل فقط إلى دولة «فلسطين حينما تقوم».

وقال باراك في كلمة ألقاها في مؤتمر «الإرهاب العالمي والجريمة الدولية» الذي يعقد في «المركز متعدد المجالات» في هرتسليا: " يجب أن تعترف مفاوضات أنابوليس بإسرائيل كدولة يهودية والتأكيد بأن حق العودة لن يكون إلى داخل إسرائيل، بل فقط إلى داخل دولة فلسطين حينما تقوم".

وشدد باراك على أن تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في المفاوضات مع الفلسطينيين «سيكون مرهونا باستكمال تطبيق المرحلة الأولى في خارطة الطريق- أي وقف الإرهاب وتفكيك بنيته الأساسية».

وأشار باراك إلى أن "على إسرائيل أن تواصل مكافجة الإرهاب في أي مكان وفي كل ظرف وإبقاء الاعتبارات الأمنية فوق كل اعتبار، وبالمقابل ينبغي عدم التوقف عن البحث عن طرق للتسوية مع الفلسطينيين".

ورحب باراك بمشاركة سوريا في مؤتمر أنابوليس، إلا أنه اعتبر أن السوريين يجب أن يدركوا أن الموضوع الأساسي المطروح في المؤتمر هو الموضوع الفلسطيني. وأكد باراك على عدم وجود خلافات في وجهات النظر بينه وبين رئيس الوزراء إيهود أولمرت بشأن مشاركة سوريا، حيث يريان فيها أمرا إيجابيا، وأنها من الممكن أن تساهم في فتح قناة اتصال مع السوريين ذات يوم.

ولدى تطرقه إلى موضوع الإرهاب، قال: بعد الجهود التي بذلت في كوريا الشمالية تتوجه أنظارنا إلى إيران ونأخذ بعين الاعتبار ما يحدث في باكستان، إذا نجحت إيران، سيكون بعد عشر سنوات بيد الإرهابيين سلاحا نوويا، ولن يترددوا في قصف حي سكني"..

وألقت وزيرة الخارجية تسيبي ليفيني كلمة في المؤتمر تطرقت فيها إلى المشروع النووي الإيراني وقالت إن إحباطه يتطلب تعاون كافة دول العالم ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأوضحت ليفني إن هناك دول تعترض على فرض مزيد من العقوبات على إيران بسبب العلاقات التجارية بين البلدين.
وقالت ليفني التي تمارس دولتها الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني: "العالم أدرك أن آخر شيء يريده في المنطقة هو دولة إرهاب أخرى. العالم كله أدرك بما في ذلك قسم من الفلسطينيين أنه حينما يكون البطل الشعبي بالنسبة إليك هم نشطاء الإرهاب فذلك يؤثر على التربية والتعليم والمجتمع. واليوم واضح أكثر من أي وقت مضى أن ذلك سيؤثر على مصالحك وعلى فرص الحصول على شرعية كدولة".



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018