أولمرت ينفي نيته تقديم الاستقالة بعد نشر تقرير فينوغراد..

أولمرت ينفي نيته تقديم الاستقالة بعد نشر تقرير فينوغراد..

في لقائه مع أعضاء كنيست من كتلة "ميرتس"، اليوم الأربعاء، نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أن يكون ينوي الاستقالة من منصبه بعد نشر تقرير لجنة فينوغراد، التي تحقق في أداء المستويين السياسي والعسكري خلال الحرب الأخيرة على لبنان.

وجاءت أقوال أولمرت هذه ردا على أقوال رئيسة كتلة ميرتس، زهافا غلؤون، التي قالت إن "ميرتس" تدعم كافة العمليات التي يقوم بها للسلام، إلا أنه من الصعب على "ميرتس" التحرر من الإحساس بأن اللقاء يهدف، من جملة الأهداف، إلى تهيئة الأرضية السياسية استعدادا لتقرير فينوغراد، وتجنيد "ميرتس" إلى جانبه.

وبحسب أولمرت فهو من سيختار الزمان والمكان للرد على التقرير، الذي يتوقع أن ينشر في النصف الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير.

وجاء أن أولمرت قد دعا كتلة "ميرتس" قبل عدة أيام إلى لقاء معه، والذي وصف بأنه من أجل إطلاعهم على التطورات السياسية في أعقاب مؤتمر أنابولس.

كما جاء أن عضو الكنيست أفشالوم فيلان قد سأل أولمرت عن موقفه من قانون "الإخلاء والتعويض" للمستوطنين شرقي جدار الفصل، وأجاب الأخير بأن هناك مجال لدراسة الموضوع بشكل جدي. كما اطلع أعضاء "ميرتس" على خطة البناء الاستيطاني في جبل أبو غنيم. وطالبوا أولمرت بتفكيك المباني غير القانونية في المستوطنات. وفي المقابل ادعى أولمرت أن إسرائيل تتوخى الحذر بكل ما يتصل بالبناء في المستوطنات.

ومن جهته قال عضو الكنيست يوسي بيلين إنه يعتقد بصدق نوايا أولمرت في التوصل إلى حل دائم، إلا أن تركيبة الائتلاف الحالي، مع "يسرائيل بيتينو" و"شاس"، سوف يعرقل كل عملية السلام، على حسب تعبيره.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018