حزب العدالة الاجتماعية برئاسة غايداماك سيطرح مرشحي رئاسة في 22 سلطة محلية من بينها سلطات عربية..

حزب العدالة الاجتماعية برئاسة غايداماك سيطرح مرشحي رئاسة في 22 سلطة محلية من بينها سلطات عربية..

يعتزم حزب "العدالة الاجتماعية" الذي أسسه رجل الأعمال من أصل روسي، المليونير، أركادي غايداماك، خوض الانتخابات البلدية في عدد كبير من البلدات، من بينها قرى ومدن عربية ومستوطنات في الضفة الغربية.

وسيخوض الحزب انتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 في 22 سلطة محلية وسيطرح قوائم عضوية في 55 أخرى، وبذلك سيكون ممثلا في 77 سلطة محلية من بين 251 سلطة في البلاد.

وأطلق غايدماك الذي بنى ثروته من تجارة السلاح، يوم أمس حملته الانتخابية بجولة شملت عددا من القرى والبلدات التي سيطرح فيها مرشحين، ومن بينها قرى وبلدات عربية حيث استقبل في جلجولية وعين ماهل إضافة إلى بلدات يهودية أخرى. وذكرت صحيفة هآرتس أن محمد حبيب الله سيكون مرشح غايدماك في قرية عين ماهل القريبة من مدينة الناصرة، وزارها يوم أمس واستقبل بحفاوة.

ويقول مواطن من عين ماهل في حديث مع عرب48 إن غايداماك لم يخف في السابق اهتمامه بالقرى العربية، ولكن هل سيكون مختلفا عن أحزاب اليسار الصهيوني التي دخلت القرى تحت غطاء التعايش في «الدولة اليهودية» والتي تبين زيف شعاراتها حينما وضعت في الامتحان الحقيقي. وهل يملك غايدماك حلولا للقضايا العربية وأجوبة تمثل العرب حول الصراع الصهيوني العربي، وهل تبذير المال على مؤيديه سيضع القضايا العربية في الواجهة، وسيحل مشاكل أقلية قومية.

ويدأب غايدماك، الذي يسعى لبناء قاعدة جماهيرية تؤهله لخوض انتخابات الكنيست، بماله ونفوذه، على ضم شخصيات ذات مراكز تأثير وقوة. ويتوقع أن ينضم إلى صفوف الحزب لاعب تعزيز يبني عليه غايدماك الآمال وهو رئيس مكتب شارون السابق أوري شاني، وسيعينه مدير أعماله –لدعم الحزب من خلال علاقاته الواسعة وتجاربه.

وسيطرح غايدماك مرشحين لرئاسة بلديات إيلات وطبريا وعسقلان وصفد، وفي قرى عربية كجلجولية وبيت زرازير وشقيب السلام(النقب) وعين ماهل، إلى جانب طرح مرشحين في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية عرف منها "غبعات زئيف" المبنية على أراضي القدس الشرقية.

المليونير غايدماك الذي يحسن اللعب على وتر إخفاق السلطات الرسمية في أداء مهامها قدم مساعدات بمبالغ طائلة في فترة حرب لبنان الثانية لسكان الشمال ولسكان بلدة سديروت، يعتمد على المال في بناء قواعده، إذا لا يحمل رسالة اجتماعية أو فكرا سياسيا.

غايداماك: أدين في سنوات التسعين بمخالفات ضريبية، واتهم ببيع سلاح بشكل غير قانوني لأنغولا، وعلى إثر ذلك طلبت فرنسا من السلطات الإسرائيلية تسليمه لها. يملك 60% من أسهم شركة البناء "أفيف أوسيف"، ويملك فريق كرة القدم "بيتار أورشليم"، وقسما من أسهم فريق كرة السلة "هبوعيل أورشليم"، ويملك محطة ‘إذاعة 99 إف-إم. أقام قبل عدة شهور حركة باسم "العدل الاجتماعي" والتي سيخوض من خلالها انتخابات الكنيسيت وانتخابات السلطات المحلسة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018