50 عضو كنيست يوقعون على عريضة تطالب بعقد جلسة لبحث نتائج تقرير لجنة فينوغراد..

50 عضو كنيست يوقعون على عريضة تطالب بعقد جلسة لبحث نتائج تقرير لجنة فينوغراد..

وقع 50 عضو كنيست من الائتلاف والمعارضة اليوم على عريضة تطالب بعقد جلسة للكنيست لبحث نتائج لجنة فينوغراد. وذلك عقب تصريح أولمرت الأسبوع الماضي أنه لن يستقيل من منصبه عقب نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد وأنه سيرد على ما يأتي فيه في الوقت المناسب.

وقد جاءت العريضة بمبادرة رئيسة كتلة ميرتس زهافا غالؤون، وعضو الليكود غدعون ساعر، ورئيس لجنة الداخلية البرلمانية، أوفير بينيس، ورئيس الائتلاف السابق، أفيغدور يتسحاكي.

وتدعو العريضة: الكنيست والجهاز السياسي يجب أن تنشط بفاعلية ضد محاولات أولمرت الاستمرار في التهرب من مسؤوليته عن فشل الحرب، وخاصة بعد تصريحه الأسبوع الماضي أنه لا ينوي الاستقالة، ولا يعنيه ماذا سيحدث".

يشار إلى أن تسعة أن أعضاء الائتلاف وقعوا على العريضة، من حزب العمل كل من: إيتان كابل، أوفير بينيس، شيلي يحيموفيتش، داني يتوم، كوليت أفيتال. ومن كديما: أفيغدور يتسحاكي ومارينا سلودكين. ومن يسرائيل بيتينو: موشي شاروني ويسرائيل حاسون.

وكان أولمرت قال الأسبوع الماضي، في لقائه مع أعضاء من كتلة "ميرتس"، إنه لا ينوي الاستقالة من منصبه عقب نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد للتحقيق في إخفاقات الحرب على لبنان.

وجاءت أقوال أولمرت هذه ردا على قول رئيسة كتلة ميرتس، زهافا غلؤون، إن "ميرتس" ستؤيد أي اتفاق سلام مستقبلي. وأضافت: لدي شعور بأن اللقاء يهدف إلى التمهيد لنتائج تقرير لجنة فينوغراد. فرد أولمرت قائلا إنه على علم للضغوطات التي سيتعرض لها كي يستقيل عقب نشر التقرير، إلا أنه لن يقدم على هذه الخطوة وسيرد عليه في الوقت والمكان المناسب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018