الجبهة الداخلية تعتبر أن حالات الطوارئ التي يجري التدرب عليها مهددة جدا..

الجبهة الداخلية تعتبر أن حالات الطوارئ التي يجري التدرب عليها مهددة جدا..

انطلقت في الساعة العاشرة من صباح اليوم، الثلاثاء، صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار مناورات الجبهة الداخلية الواسعة النطاق، والتي بدأت أول أمس، الأحد. وفي هذا الإطار يطلب من جميع الطلاب في مؤسسات التربية والحضانات وكذلك موظفي المكاتب الحكومية المختلفة بالدخول إلى الملاجئ والغرف الآمنة. وعلم أنه في أماكن مختلفة لم يسمع السكان صافرات الإنذار.

وقبل ساعة من إنطلاق الصافرات، بدأ البث من قاعة البث التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، للمرة الأولى منذ إقامتها، وذلك بواسطة القناة 33، حول تعليمات الجبهة الداخلية بشأن اختيار الحيز الآمن لحظة تعرض الجبهة الداخلية لهجوم.

وكان قائد الجبهة الداخلية، يائير غولان، قد توجه إلى الجمهور في إطار المناورات، وقال إنه يجب التدرب على حالات طوارئ تعتبر "مهددة جدا"، وأن معرفة مواجهتها يرفع من القدرة على مواجهتها، على حد قوله.

ومع انطلاق صافرات الإنذار، تقوم السلطات المحلية بإجراء تدريبات على سيناريوهات مختلفة بناء على تعليمات الجبهة الداخلية. ومن المتوقع أن يتم ظهر اليوم إجراء تدريبات في "مروم هجليل" والناصرة حول إخلاء مصابين من مواقع سقطت فيها صواريخ. وفي الوقت نفسه سيتم التدرب على تجنيد مركبات مدنية في منطقة المركز لصالح الأجهزة الأمنية في ساعة الحرب.

تجدر الإشارة إلى أنه في إطار المناورات، وجه وزير البنى التحتية، بنيامين بن إليعيزر، رسالة تهديد إلى إيران، يوم أمس الإثنين، حذر فيها من تنفيذ هجوم إيراني على إسرائيل، مشيرا إلى أن الرد الإسرائيلي سيكون قاسيا على الأمة الإيرانية.

وأضاف أن إيران لن تسارع إلى الهجوم على إسرائيل، لأنها تدرك معنى ذلك. وبحسبه فإنها تتحدى إسرائيل من خلال حلفائها مثل سورية وحزب الله، وتقوم بتزويدهم بالسلاح الكثير، على حد قوله.

في إطار رسائل الطمأنة الإسرائيلية التي ترافق المناورات الضخمة التي تجريها إسرائيل في هذه الأيام، بعث وزير الأمن، إيهود باراك، يوم أمس الإثنين، برسالة تهدئة إلى "الدول العربية المجاورة"، وذلك على خلفية مناورات الجبهة الداخلية (الدفاع المدني) التي أسميت بـ"نقطة تحول 2".

وبحسبه، فإن إسرائيل ليس لديها مصلحة في تصعيد الوضع في المنطقة، وأن الهدف من المناورة، والمناورات الأخرى، هو التعلم واستخلاص الدروس، وأن الأجهزة الأمنية والجيش سيواصلون التدرب وإعداد أنفسهم في كافة المجالات المرتبطة بالجبهة الداخلية، على حد قوله.

وكان رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، قد صرح يوم أمس الأول، الأحد، مع بداية المناورات أنها ليست غطاء لنوايا حربية ضد سورية ولبنان.

وكان باراك قد أشار، يوم أمس الإثنين، إلى أنه قد صادق مؤخرا على صرف 30 مليون شيكل على توفير الأمن لبدات ما يسمى "خط المواجهة"، و 150 مليون شيكل لإصلاح الملاجئ في الشمال والجنوب.

ومن المقرر أن تستمر المناورات، التي بدأت منذ الأحد، حتى يوم الخميس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018