رجل الأعمال الملياردير غيدمك يصبح وزيرا خلال أسابيع

رجل الأعمال الملياردير غيدمك يصبح وزيرا خلال أسابيع

من المتوقع أن يصبح حزب "العدل الاجتماعي" لرجل الأعمال أركادي غيدمك، كتلة في الكنيست في الأسبوع القادم، في حال لم يحصل أي تغيير في اللحظة الأخيرة. ومن المتوقع أن تقوم الطواقم المهنية من قبل الحزب المذكور، ومن قبل أعضاء الكنيست الثلاثة من كتلة المتقاعدين، الذين ينوون الخروج من الكتلة، على اتفاق مبادئ، يصبح بموجبه حزب "العدل الاجتماعي" كتلة في الكنيست.

وكانت قد كتبت صحيفة "هآرتس" أنه من المتوقع أن يستقيل 3 أعضاء كنيست من كتلة "المتقاعدين"؛ موشي شاروني وإلحنان غلزر وسارا ميروم، لينضموا إلى حزب "العدل الاجتماعي" لغيدمك، الأمر الذي أدى إلى تبادل للتهم في داخل كتلة المتقاعدين.

وبموجب الاتفاق الحالي، الذي يقضي بحصول كتلة المتقاعدين على وزير لكل 3 أعضاء كنست من الكتلة، فإن الكتلة الجديدة سيكون من حقها الحصول على منصب وزير في الحكومة. ومن الممكن أن يكون الوزير أحد أعضاء الكنيست الثلاثة المذكورين، و مرشح آخر من قبل غيدمك، أو رجل الأعمال نفسه. وكان الأخير قد أكد ذلك في حديثه مع صحيفة "هآرتس" يوم أمس، الإثنين، وقال إنه يدرس إمكانية أن يصبح وزيرا لشؤون الشتات والقدس.

وبحسبه فإن هذا منصبا مهما ينوي أداء مهامه. وأضاف أن استطلاع صحيفة "معاريف"، الذي نشر في نهاية الأسبوع الماضي، والذي يقول إن الجمهور يفضله على إيهود باراك لرئاسة الحكومة، يشير إلى أن هناك إحساسا بالبلبلة والإحباط لدى الجمهور. وأضاف أنه نظرا لعدم امتلاكه التجربة الأمنية، فإنه ليس مناسبا ليكون رئيسا للحكومة، إلا أنه في المقابل مناسب ليكون وزيرا لشؤون القدس، وفي الوقت نفسه العمل على توحيد اليهود في الشتات.

وبحسب غيدمك فإن حزبه الجديد بإمكانه أن يصل إلى 18 عضو كنيست قبل الانتخابات. وبموجب حساباته فبالإمكان سحب 4-5 أعضاء كنيست من حزب العمل، و 4 آخرين من "يسرائيل بيتينو"، وآخرين من "كاديما" و"الليكود".

كما صرح لـ"هآرتس" أن إقامة الكتلة هي الخطوة الأولى من خطة كبيرة تتألف من عدة مراحل. ويعمل الآن على رفع عدد أعضاء الكتلة إلى 5 أعضاء حتى نهاية أيار/ مايو، عن طريق ضم عضوي كنيست من أحزاب أخرى، بينهما أحد أعضاء "كاديما" في أقل تقدير. وفي المرحلة الثانية يتم زيادة عدد الأعضاء على أساس الانسحاب من أحزاب أخرى حتى موعد الانتخابات القادمة.

وعلم أن كتلة "العدل الاجتماعي" تسعى لاستقطاب نوعين من أعضاء الكنيست؛ الأول يشمل أعضاء الكنيست الذين لا ينوون ترشيح أنفسهم مرة أخرى للانتخابات، وعليه فلن يترددوا في الانضمام للكتلة ولن يخشوا فقدان حق الترشح في الانتخابات التمهيدية في الحزب الجديد. أما النوع الثاني فيشمل أعضاء كنيست يمثلون ثلث كتلتهم الحالية في الكنيست، وهي النسبة المطلوبة من أجل المحافظة على حقوقهم حتى في إطار الحزب الجديد.

كما علم أن الهدف الأول لعناصر غيدمك هو حزب العمل، وبعد ذلك "يسرائيل بيتينو"، حيث تجري الاتصالات مع أعضاء كنيست من الكتلتين.

وفي هذه الأثناء لا يزال غيدمك يعمل على الاستعداد للانتخابات البلدية في القدس، حيث لا تزال رئاسة البليدة الهدف الرئيسي بالنسبة له.

ومن جهته قال رئيس كتلة المتقاعدين، يتسحاك غالانتي، إنه لا يوجد أي دافع أيديولوجي في عملية الاستقالة المحتملة لأعضاء الكتلة الثلاثة في الكنيست، وأن ما يسعى إليه شاورني هو منصب كبير أو وزير أو نائب وزير. ومن جهته فإن شاروني يطالب كتلته بأن تقف إلى جانبه في المطالبة برفع مخصصات الشيخوخة إلى 20% من متوسط الأجور، وأن غالانتي هو الذي يظهر اهتماما بالمناصب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018