هجوم على الحكومة الإسرائيلية عقب سقوط 3 صواريخ في النقب الغربي..

 هجوم على الحكومة الإسرائيلية عقب سقوط 3 صواريخ في النقب الغربي..

شن أعضاء كنيست من المعارضة والائتلاف هجوما شديدا على الحكومة، بعد سقوط 3 صواريخ أطلقتها سرايا القدس على النقب الغربي. وقال عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان(شاس) إن التهدئة حققت أهدافها. ووصف تلك الأهداف بـ«منح الشرعية لحماس في المحافل الدولية ومواصلة تنفيذ العمليات الإرهابية ضد سكان الجنوب». وأضاف: "ذلك يثبت أن الحكومة غير قادرة على علاج قضايا الأمن، لهذا يتعين على الكتل البرلمانية تأييد حل الكنيست".

وقال يسرائيل كاتس(اللكود) إن الحكومة فشلت- فرغم تخليها عن غلعاد شاليط لا يوجد تهدئة. يتعين على الحكومة الرد بقوة هائلة على إطلاق الصواريخ باتجاه سديروت، وإذا لم تقم بذلك تخسر الردع وتتخلى عن سكان الجنوب.

عضو الكنيست شاي حرميش(كاديما)، هاجم وزير الأمن، إيهود باراك. وقال: "أعلن باراك صباح اليوم خلال جولة قرب السياج الحدودي مع غزة أن التهدئة ستقابل بالتهدئة. أسأل- كيف سيتم الرد على الهجوم".

عضو الكنيست أرييه إلداد(إيحود لسئومي- مفدال "الوحدة القومية") اعتبر أن اتفاق التهدئة هو رضوح لحماس. وقال: "بعد الرضوخ لحماس والموافقة على وقف إطلاق النار، وبعد أن خننا غلعاد شاليط بموافقتنا على فتح المعابر قبل إطلاق سراحه، قال العرب ما يفكرون به نحو حكومة رثة وأطلقوا الصواريخ على إسرائيل. لا شك أن هذه الحكومة لا تملك حقا بالبقاء.