أولمرت يقرّ بحتميّة "التنازل" عن أراض بما فيها القدس العربية

أولمرت يقرّ بحتميّة "التنازل" عن أراض بما فيها القدس العربية

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في الذكرى الرسمية لمقتل رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين، أن على إسرائيل "التنازل" عن أجزاء من "الوطن" والعودة إلى حدود العام 1967 مع تعديلات عليها.

وقال أولمرت "إذا كنا مصممين على الحفاظ على إسرائيل يهودية ديمقراطية، فإن علينا أن نتنازل عن أجزاء من الوطن كنا حلمنا بها على مدى الأجيال وفي صلواتنا، ويجب أيضا أن نتنازل عن أحياء عربية في القدس وأن نعود إلى دولة إسرائيل في العام 1967 مع تعديلات".

وأكّد أولمرت على وجوب اتخاذ القرار الآن دونما تأجيل "يجب الحسم الآن، فقد حان وقت الحقيقة الذي لا يمكننا الهروب منه.. يمكن أن نخسر الفرصة. فإذا تردّدنا فإن هنالك إمكانية لأن نخسر التأييد لمبدأ الدولتين".

لكن أقوال رئيس الحكومة المستقيل قلبت عليه اليمين المتطرف الذي ينادي بأرض إسرائيل من البحر إلى النهر.

فقد قال عضو الكنيست من المفدال، زفولون أورليف "إن رابين يتقلب في قبره بعد أن تجاوزه أولمرت من اليسار".. وأضاف "إن صمت النعاج لزعامة حزب كاديما إزاء تصريحات أولمرت مع غروب أيامه السياسية إنما تجعلهم شركاء في الموقف".

أما رئيس حزب شاس، إيلي يشاي، فقد قال إنها "خسارة أن هنالك من يحاول باسم يتسحاق رابين أن يبلور سياسة مرفوضة. مرة أخرى نرى أن هنالك ملامح لمقاصد خبيئة بغية المس بالقدس"، مستذكرا ما قاله في الكنيست إسحاق رابين، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون، "أن القدس ليست شأنا للمفاوضات".