معلقون إسرائيليون: المرحلة الحالية هي مرحلة التهديدات

معلقون إسرائيليون: المرحلة الحالية هي مرحلة التهديدات

أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش، غابي أشكنازي، غير معني بتوسيع الحملة البرية وإدخال فرق الاحتياط إلى غزة. بل ذهب أحد المعلقين أبعد وقال إن أشكنازي يصلي من أجل وقف الحرب وعدم الدخول في المرحلة الثالثة (اجتياح قطاع غزة).

كما رأى عدد من المعلقين إن إسرائيل غير معنية أيضا بخطوة من هذا النوع إلا أنها تلوح بها للضغط على حماس وابتزاز تنازلات منها في اتفاقية التهدئة.

واعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الوضع الحالي هو «مأزق» وقالت إنه إزاء معارضة وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، على توسيع الحملة، أضطر رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى انتظار تطور الأحداث على صعيد المبادرة المصرية، لذلك لم يتخذ المجلس الوزاري المصغر قرارا في جلسته يوم أمس.

إلا أن مصادر إسرائيلية اعتبرت أن المرحلة ألحالية هي مرحلة التهديد لتحسين شروط وقف إطلاق النار.

وقال المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان إن إسرائيل غير معنية بإدخال فرق الاحتياط إلى غزة لأن خطوة من هذا النوع تعتبر خطوة دراماتيكية إلى حد كبير في المجتمع الإسرائيلي. لهذا دخلت إسرائيل إلى «مرحلة التهديدات»، وستمارس مزيدا من الضغط على سكان قطاع غزة لحمل حماس على تغيير رأيها بشأن اتفاق التهدئة.

وحذر من أن التهديد قد يتطور أحيانا إلى حرب. ودون أن تسعى إسرائيل إليها تجد نفسها في خضمها. مشيرا إلى أن الأهداف في هذه الحالة تتغير لتصبح: السيطرة على قطاع غزة وتقويض سلطة حماس ونقل السلطة عليها إلى من يريد. إلا أن مثل هذه الحرب تستغرق سنة على الأقل.

وأوضحت الصحيفة أن موقف باراك يتلخص بأن الحملة العسكرية استنفذت، وأن حماس برأيه تعرضت لضربة قوية وبات ممكنا التوصل إلى تسوية لوقف إطلاق النار. في حين تعارض وزيرة الخارجية ليفني إبرام أي اتفاق وتقترح وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار بحيث تعلن إسرائيل أنها سترد بقوة على أي خرق لوقف إطلاق النار. ويرى أولمرت، حسب الصحيفة، أنه ينبغي مواصلة الضغط على حماس بالتوازي مع المفاوضات مع المصريين. وقال: إذا أرادوا تحقيق نتائج فليغيروا الواقع على حدود القطاع.