ليفني تجدد التهديدات ولا تستبعد القيام بعمليات عسكرية في محور فيلاديلفي

 ليفني تجدد التهديدات ولا تستبعد القيام بعمليات عسكرية في محور فيلاديلفي

جددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تهديداتها بقصف قطاع غزة إذا ما تجدد قصف الصواريخ الفلسطينية. وقالت إن العالم بات يعرف ماذا تفعل إسرائيل حينما تمس، بل ويتقبل ذلك. ودافعت ليفني عن مقتل وإصابة الآلاف في قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل تستهدف من وصفته بالإرهابيين إلا أن في مثل هذه الحالات يسقط مدنيون أيضا.

وعن وقف إطلاق النار من جانب واحد قالت: حينما يكون الخيار بين الاستمرار مع جني فوائد قليلة، والغوص في الوحل بعد ذلك، فقرار الخروج في هذه الحالة لا يحتاج إلى حكمة. وأشارت إلى أنها كانت قد دعت بعد أيام من بدء الحملة البرية إلى وقف العمليات والانسحاب، والتلويح بضربات موجعة مقابل قصف الصواريخ الفلسطينية.

وقالت عن مذكرة التفاهم لمنع تهريب السلاح إلى قطاع غزة التي وقعتها مع الإدارة الأمريكية إنها ستعتبر بداية العمل والتعاون مع الإدارة الجديدة.

وألمحت ليفني إلى أن إسرائيل من الممكن أن تقوم بعمليات عسكرية على محور فيلاديلفي، وقالت إن إسرائيل لا تعلق مصيرها على مصر أو الأوروبيين أو الولايات المتحدة. ودائما ستكون قادرة على اتخاذ القرار بالعمل في محور فيلاديلفي.

واعتبرت ليفني أن الحرب على قطاع غزة أضعفت حركة حماس، وأن قدرات إسرائيل بشأن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة قد تعززت.

وعن آلاف القتلى والجرحى المدنيين في قطاع غزة، قالت ليفني: كما يوجد فرق في كل دول في العالم بين القتل - وبين القتل غير المتعمد أو القتل الخطأ أو الموت بحادثة هذا هو الفرق بيننا وبين الإرهاب. الإرهابيون يستهدفون الأطفال في الحضانات والمدارس، ونحن نستهدف الإرهابيين فيصاب السكان بشكل غير مقصود.