"العمل" خارج الائتلاف الحكومي وتوقعات بأن يتسلم يعالون وزارة الأمن..

"العمل" خارج الائتلاف الحكومي وتوقعات بأن يتسلم يعالون وزارة الأمن..

في حديثه مع المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، بنيامين نتانياهو، مساء أمس الأحد، أكد رئيس حزب "العمل"، إيهود باراك، أنه لا يوجد أساس لفتح حوار بشأن إمكانية انضمام "العمل" إلى الائتلاف الحكومي.

وبحسب باراك فإن هذا القرار يأتي في أعقاب تبني نتانياهو الجارف لمطالب رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، وبضمنها تعيين رؤساء أجهزة فرض سلطة القانون.

تجدر الإشارة إلى أن باراك كان قد أعلن فور صدور نتائج الانتخابات بأن "العمل" سيكون في المعارضة، بيد أنه قرر في الأسابيع الأخيرة الاجتماع مع نتانياهو ودراسة إمكانية البقاء في منصب وزير الأمن، الأمر الذي أدى إلى توجيه انتقادات حادة له من داخل حزبه الذي رفض الانضمام إلى الائتلاف الحكومي المنوي تشكيله.

كما تجدر الإشارة إلى أن باراك قد سبق وأن اشترط عدم تعيين دانييل فريدمان في منصب وزير القضاء، الأمر الذي تبناه نتانياهو ضمن مطالب ليبرمان.

إلى ذلك، علم أن نتانياهو قام مساء أمس، الأحد، ببلورة قائمة تضم عشرة وزراء من الليكود، قابلة للارتفاع حتى 11 وزيرا. ويظهر اسم رئيس هيئة أركان الجيش سابقا، موشي يعالون، في القائمة، والذي يتوقع أن يشغل منصب وزير الأمن في الحكومة الجديدة، كما يظهر اسم غدعون ساعار والذي يتوقع أن يحصل على حقيبة المعارف الوزارية.

وتضم القائمة أيضا دان مريدور وبيني بيغين وسيلفان شالوم وغلعاد أردن ويوفال شطاينتس وليمور ليفنات وموشي كحلون ويسرائيل كاتس. وفي حال تقرر إضافة وزير آخر إلى القائمة فمن المتوقع أن يكون يولي إدلشطاين.

وعدا عن الأمن والمعارف، فإن الوزارات المتبقية لدى نتانياهو هي "المالية" و"المواصلات" و"الصناعة والتجارة والأشغال"، و"الاتصال" و"حماية البيئة" و"الصحة" و"تطوير النقب والجليل" و"الوزارة لشؤون المتقاعدين" و"الوزارة التي تربط بين الحكومة والكنيست".