سباق في التطرف في أوساط اليمين المتطرف: "الأردن جزء من أرض إسرائيل"

سباق في التطرف في أوساط اليمين المتطرف: "الأردن جزء من أرض إسرائيل"

يمكن وصف النقاش الذي جرى بين نواب اليمين المتشدد اليوم بأنه سباق في التطرف، ومباراة في التشدد. فقد اعترض عضو الكنيست ميخائيل بن آري("إيحود ليئومي") على اقتراح زميله في الكتلة، أرييه إلداد، الداعي لإقامة «دولة فلسطينية في الأردن»، وقال إن ذلك «يعتبر تنازلا عن أجزاء من الوطن إذ أن الأردن جزء من أرض إسرائيل».

وقال بن آري: " شعب إسرائيل لا يملك الحق في التنازل بأي شكل عن مناطق من وطنه. الأردن هي جزء من أرض إسرائيل".

وأضاف: " ضفتا نهر الأردن لنا بكل الأحوال".

وقد استدعت الأردن يوم أمس السفير الإسرائيلي في أعقاب بحث الاقتراح في الكنيست واحتجت على بحث الموضوع في الكنيست.

وقد بحث الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي اقتراح القانون الذي قدمه إلداد والذي يدعو إلى «حصول الفلسطينيين في الضفة الغربية على مواطنة أردنية». ويفسر إلداد اقتراحه بأن «الأردن هي الدولة الفلسطينية».

وقد طرح الاقتراح على جدول أعمال الكنيست بعد تصويت 53 عضو كنيست وموافقتهم على طرحه على جدول الأعمال وعارضه تسعة فقط. وسينتقل اقتراح القانون إلى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لبحثة. ويتوقع أن ترفضه اللجنة إلا أنه يشير إلى القناعات والأجواء التي تجتاح اليمين المتطرف الذي يغالي في تطرفه ويتبارى فيه.

وقال إلداد: " فقط بعد أن تتلاشى نهائيا إمكانية إقامة دولة إرهاب فلسطينية غربي نهر الأردن ستضطر دول العالم وإسرائيل لبحث بدائل أخرى بشكل جدي، وسيتذكرون حقيقية أن الأردن تتواجد على ثلاثة أرباع مساحة البيت اليهودي الموعود". وأضاف أن « 70% من مواطني الأردن هم فلسطينيون، وبذلك فإن الأردن هي فلسطينية».