باراك يحتج على لجنة التحقيق ويكرر مزاعم إسرائيل بشأن أخلاقيات الجيش..

باراك يحتج على لجنة التحقيق ويكرر مزاعم إسرائيل بشأن أخلاقيات الجيش..

في لقائه مع السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، مساء أمس الإثنين، احتج وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، بشدة على إرسال بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والتي وصلت اليوم إلى قطاع غزة من أجل التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة. كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية رفضها التعاون مع لجنة التحقيق.

وكرر باراك المزاعم الإسرائيلية بشأن أخلاقيات جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قال إن إسرائيل ليست بحاجة إلى لجنة للفحص، زاعما أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". كما ادعى أن إسرائيل قد أرسلت جيشها إلى قطاع غزة من أجل تحقيق الأمن لمواطنيها.

وفي تجاهل متعمد لجرائم الاحتلال في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، ادعى باراك أنه "كان يجب على الأمم المتحدة أن تفحص لماذا أطلقت النار من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية باتجاه المواطنين الإسرائيليين، ولماذا استمر إطلاق النار بعد الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء المستوطنات، بدلا من فحص عمليات الجيش الإسرائيلي".

وفي سياق ذي صلة، أعلن الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، يغئال بلمور، أن إسرائيل لن تتعاون مع لجنة الأمم المتحدة. وزعم أن هذه اللجنة موجهة لتوجيه التهم لإسرائيل.

إلى ذلك، جاء أن باراك قد طلب من بان كي مون بذل الجهود من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط. كما طلب أن تقوم الأمم المتحدة بتنظيم لقاء بين الصليب الأحمر الدولي وبين شاليط.

وفي الشأن الإيراني، قال باراك إن خطة تعزيز قوة إيران العسكرية تشكل خطرا على الاستقرار في المنطقة والعالم كله. وأضاف أن إسرائيل تصر على مواصلة ورفع وتيرة العقوبات الاقتصادية على الإيرانيين. كما قال باراك إنه يجب مواصلة الاحتفاظ بكافة الخيارات على الطاولة حيال إيران. وبحسبه فإن إسرائيل عندما تقول ذلك فإنها تعنيه، وتدعو الآخرين أن يحذوا حذوها. بحسبه.