في بيت السفير المصري؛ نتانياهو يدعو الدول العربية إلى المفاوضات على أساس يهودية الدولة ورفض حق العودة

في بيت السفير المصري؛ نتانياهو يدعو الدول العربية إلى المفاوضات على أساس يهودية الدولة ورفض حق العودة

في الاحتفال الذي نظمه السفير المصري في إسرائيل في هرتسليا، الخميس، بمناسبة 23 يوليو، امتدح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، الخطوات التطبيعية التي وردت في مقال كتبه ولي العهد البحريني، كما اعتبر المبادرة العربية سقفا أعلى للمفاوضات وأن الاقتراحات التي تتضمنها ليست نهائية ويمكن أن تخلق أجواء تمكن من الوصول إلى سلام شامل.

كما كرر نتانياهو ما اعتبره محط إجماع إسرائيلي بشأن أسس السلام، التي وردت في خطابه في جامعة "بار إيلان"، وخاصة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والدولة القومية للشعب اليهودي، وحل قضية اللاجئين خارج وطنهم ودولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وطالب نتانياهو الدول العربية بإجراء مفاوضات حول مبادرة السلام العربية. وقال إن "إسرائيل تقدر الجهود التي تبذلها دول عربية من أجل الدفع بمبادرة سلام.. ورغم أن هذه الاقتراحات ليست نهائية إلا أنها يمكن أن تخلق الأجواء التي تمكن من الوصول إلى سلام شامل" على حد تعبيره.

وأضاف نتانياهو أنه يأمل أن تنضم الدول العربية إلى المحاولات للتوصل إلى سلام. وفي هذا السياق امتدح نتانياهو المقال الذي كتبه ولي العهد البحريني في "نيويورك تايمز"، قبل عشرة أيام، والذي طالب فيه بالقيام بخطوات لبناء الثقة تجاه إسرائيل، بشكل مواز لخطوات مماثلة من قبل إسرائيل.

يذكر أن نتانياهو كان قد قال، الأربعاء، في الكنيست إن حكومته نجحت في بلورة إجماعا قوميا حول أسس السلام. وقال إنه وضع هذه الأسس من خلال خطابه في جامعة "بار إيلان"، والتي اعتبرها توحد الجمهور الإسرائيلي؛ وهي الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والدولة القومية للشعب اليهودي، وحل قضية اللاجئين خارج الحدود، ونزع سلاح فعال للدولة الفلسطينية، والاعتراف الدولي بهذه الأسس".

وقال إنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى تفاهمات أو تسويات كهذه في حال واصلت إسرائيل الإصرار عليها.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة